النعمة والسلام مع الرب
إشعياء 48 : 18 - :
لَيْتَكَ أَصْغَيْتَ لِوَصَايَايَ، فَكَانَ كَنَهْرٍ سَلاَمُكَ وَبِرُّكَ كَلُجَجِ الْبَحْرِ ( إشعياء ٤٨: ١٨ )
بعد ثلاثة أشهر من خروج بني إسرائيل من أرض مصر، كان كلام الرب إلى موسى: «هكذا تقول لبيت يعقوب، وتُخبر بني إسرائيل: أنتم رأيتم ما صنعته بالمصريين. وأنا حملتكم على أجنحة النسور وجئت بكم إليَّ. فالآن إن سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصةً من بين جميع الشعوب. فإنَّ لي كل الأرض. وأنتم تكونون لي مملكة كهنة وأُمة مقدسة. هذه هي الكلمات التي تُكَلِّم بها بني إسرائيل» ( إش 8: 6 -6). وكان رَّد الشعب على موسى عندما أبلغهم كلام الرب «فأجاب جميع الشعب معًا وقالوا: كل ما تكلَّم به الرب نفعل» (خر19: 6). لكن لم تمر على هذا الكلام أيام قليلة إلا ونسمع قول الرب لموسى «اذهب انزل. لأنه قد فسدَ شعبك الذي أصعدته من أرض مصر. زاغوا سريعًا عن الطريق الذي أوصيتهم به. صنعوا لهم عِجلاً مسبوكًا، وسجدوا له وذبحوا له وقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر» (خر32: 7، 8). ويشهد التاريخ الإلهي على بيت يعقوب أنهم لم يصغوا إلى وصايا الرب «من أيام آبائكم حِدتم عن فرائضي ولم تحفظوها» (ملا3: 7)، فجاء العدو عليهم كنهر وصعدت عليهم مياه النهر القوية والكثيرة ملك أشور (إش8: 6- 8). وبدلاً من أن يكون كنهر سلامهم ويجلس كل واحد منهم تحت تينته في أمان وسلام، تحوَّل النهر من سلام إلى فيضان، وتم سبي الأسباط العشرة على يد ملك أشور(2مل17)، ولم يفرق الحال مع مملكة يهوذا فصعدت عليها مياه النهر القوية والكثيرة؛ ملك بابل، وسُبيَت مملكة يهوذا (2مل: 22). فلا عَجب يا إخوتي! فهذه هي النتيجة الحتمية لكل مَن لم يصغي لوصايا الرب ويحفظها. أخي الحبيب: هل تريد أن يكون كنهر سلامك؟ لا بديل عن الإصغاء لوصايا الرب وحفظها، فهذا هو السبيل الوحيد للعيشة في سلام. وبركة السلام هي أولى البركات التي منحها الرب للتلاميذ بعد القيامة من الأموات «سلامٌ لكم!» ( يو 14: 21 ). وكان ذلك إتمامًا لوعد الرب لهم «سلامي أعطيكم» (يو14: 27). ومن دلائل محبتنا للرب حفظنا لوصاياه «الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يُحبه أبي، وأنا أُحبه، وأُظهر له ذاتي» (يو14: 21). وفي حفظنا لوصاياه إظهار ذاته لنا، وفي إظهار ذاته لنا سيكون كنهر سلامنا. منسى ملاك
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6