النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 9 : 22 - :
الدَّمَ يُكَفِّرُ عَنِ النَّفْسِ ( عبرانيين ٩: ٢٢ ) وَبِدُونِ سَفْكِ دَمٍ لاَ تَحْصُلُ مَغْفِرَةٌ! (عبرانيين ٩: ٢٢)
ما أوضح كلمة الله في إعلانها أن طريق الاقتراب إلى الله هو الدم. إن ما تطلعت إليه عينا الله في ذبيحة هابيل كان الدم. ولما أُنقذ بنو إسرائيل من قيود العبودية، كان الدم علامة خلاصهم «أرى الدم وأعبُرُ عنكم» ( خر 12: 13 ). فكان لقلوب الإسرائيليين أن تمتلئ بالسلام عندما أطاعوا وصية الرب، ووضعوا الدم على القائمتين والعَتَبة العُليا، وبقوا داخلاً إلى الصباح. إن عاصفة غضب الله ودينونته كانت ستهب في منتصف الليل، ولكن ما كان أعظم طمأنينتهم في حِمى الدم! لقد علموا في تلك الليلة كيف ميَّز الرب بينهم وبين المصريين. وهكذا الذين قد تطهروا بدم المسيح الثمين يعرفون كيف ميَّزهم الرب عن العالم. نقرأ في يوحنا 3: 36 إن غضب الله يمكث على غير المؤمنين، ولم ينسكب هذا الغضب حتى اليوم لأن الله مُنعم وطويل الأناة، ولا يشاء أن يهلك أحد، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة، وهو يأمرنا أن نهرب من الغضب الآتي. إن ذبائح العهد القديم تتكلم لنا عن مطاليب الله للاقتراب منه. فرئيس الكهنة لم يقدر أن يدخل إلى قدس الأقداس بدون دم، كما لم يكن يستطيع أن يدخل كل وقت، بل مرة في السنة في الوقت المُعيَّن من الله ( لا 16: 2 ، 34). لقد كان الإنسان مبتعدًا بعيدًا، ولكن الآن إذ تتطهر النفس بدم يسوع تستطيع بجُرأة أن تدخل إلى الأقداس بثقة؛ تستطيع أن تتقدم بقلب صادق في يقين الإيمان ( رو 5: 9 -22). لقد صرنا قريبين بدم المسيح (أف2: 13). وإذ «نحن مُتبررون الآن بدمِهِ نَخلُص به من الغضب» (رو5: 9). في 1بطرس 1: 19 نقرأ عن دم المسيح الثمين كالثمن الذي دُفع في فدائنا. لا يوجد شيء في هذا العالم بأسره يمكن أن يُقارَن به. إن الأشياء الثمينة التي في هذه الدنيا ما هي إلا نفاية بالنسبة لدم المسيح. وكذلك ما أثمن نفس الخاطئ في نظر الله !«وكريمة هي فدية نفوسهم، فغَلِقَت إلى الدهر» ( خر 30: 15 ). ما أعظم الثمن الذي دفعه الله في فداء نفوسنا! كان على كل إسرائيلي أن يدفع نصف شاقل فدية «الغني لا يُكثِر والفقير لا يُقلِّل عن نصف الشاقل» (خر30: 15). إن كنا من أعظم الخطاة أو من أقلهم شرًا، فإن كل فرد في حاجة إلى دم المسيح ليُطهره. أدولف سافير
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6