النعمة والسلام مع الرب
المزامير 84 : 1 - 84 : 2
مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الجُنُودِ! تَشْتَاقُ بَلْ تَتْوقُ نَفْسِي إِلى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بالإلهِ الحَيِّ ( مزمور ٨٤: ١ ، ٢)
إن كان هذا هو شوق المرنم إلى البيت الأرضي، فكم تكون أشواقنا نحن إلى بيت الآب! «في بيت أبي منازل كثيرة» ( رؤ 21: 3 ). وكم تتوق نفوسنا إلى أن نسمع القول: «هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبًا، والله نفسه يكون معهم إلهًا لهم، وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد، ولا يكون حزن ولا وجع في ما بعد لأن الأمور الأولى قد مضت» (رؤ21: 3، 4)! إن الله يسكن معنا الآن. قال المسيح: «إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي، وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً» ( يو 17: 24 ). لكننا نشتاق إلى اليوم الذي نسكن نحن معه هناك في بيته. إن كان هذا شوقنا، فإن شوقه أعظم، وإن كانت هذه طِلبتنا فهي أيضًا طِلبته «أيها الآب أريد أن هؤلاء الذين أعطيتني يكونون معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم» (يو17: 24). «ما أحلى مساكنك يا رب الجنود». إن المساكن عادةً لا تُوصف بالحلاوة. قد توصف بالفخامة أو الجمال أو الاتساع. لكننا نكتشف بعد ذلك أن الحلاوة في الواقع ليست للمسكن بل لصاحب المسكن ورب الديار، فالمرنم يردف قائلاً: «قلبي ولحمي يهتفان بالإله الحي». إن الحلاوة تعبِّر عن الشوق لصاحب البيت، ويقول داود: «ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب» ( 1بط 2: 3 ). ويقول بطرس الرسول: «إن كنتم قد ذُقتم أن الرب صالح» (1بط2: 3). نعم كم أنت حلوٌ لحياتي يا يسوع! «حلقه حلاوة وكلُهُ مشتهيات». ونحن لا نشتاق إلى السماء ولا إلى بيت الآب لجمال المكان، بل لأننا سنكون هناك معه، فهو مجد السماء وحلاوتها. إن أجمل الأماكن بدونه لا تساوي شيئًا، وأتون النار إن هو وُجِدَ فيه يصبح جنة وارفة الظلال. قال المسيح لتلاميذه في خطابه الوداعي: «.. آتي أيضًا وآخذكم إليَّ حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا» ( في 1: 23 ). وقوة العبارة في أنه سيأخذنا لا إلى بيت الآب مع أن هذا صحيح، لكن أنه سيضمنا له شخصيًا. وقال للّص على الصليب: «إنك اليوم تكون معي في الفردوس» (لو23: 43). وكانت شهوة الرسول بولس: «لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح. ذاك أفضل جدًا» (في1: 23). متى ناشد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6