النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 5 : 16 - :
حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ، وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. ( نشيد ٥: ١٦ )
ماذا نتعلم من تلك الحياة العجيبة؟ أقتصر في تأملاتي هنا على ثلاثة دروس رئيسية: أولاً: أتى ليُعلن الآب ويمجده في حياته «الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر» ( يو 1: 18 ). ثانيًا: لقد أثبتت حياته على الأرض كيف كان أهلاً لأن يكون «حَمَل الله». لقد امتُحِن الرب بكل وسائل الامتحان ـ بالهجوم المباشر من الشيطان، وبالتعيير والاحتقار، وبالأنانية والجحود. ولكن ثبت أنه بلا خطية، وأنه مؤهل تمامًا لأن يحمل الخطايا ويواجه دينونة الله القدوس البار. ثالثًا: لقد ترك لنا «مثالاً لكي نتبع خطواته» وما أعجب هذا؟ وإذا وضعنا نصب عيوننا هذا المثال الكامل ـ مثال ذاك الذي لم يُرضِ نفسه، كم من كلمة قاسية كانت تُحجَز دون شفاهنا! وكم من عمل أناني أو تصرف جُزافي كنا نمتنع عنه! وكم من أعمال المحبة والعطف كنا نُكثر في عملها باسمه! ثم هناك هذا الفكر المعزي وهو أنه يستطيع أن يرثي لنا بالحق لأنه قد تجرَّب في كل شيء مثلنا بلا خطية. حتى في الأحزان، كم وجد الكثيرون عزاء وسط دموعهم عندما تفكروا في دموعه التي ذرفها عند قبر لعازر! ولكن لا بد لنا هنا أن نقرر هذا الحق وهو أن حياة المسيح على الأرض لن تخلِّص أحدًا، بل إن حياته هي أعظم دينونة للشخص غير المُخلَّص لأنها حياة كاملة. إن الوحي لا يخبرنا أن المسيح هو مثال لغير المؤمنين، وإنما هو مثال لأولئك الذين وجدوا الخلاص بالإيمان به وبموته نيابةً عنهم. ونجد مثالاً جميلاً لذلك في حجاب الهيكل الذي يشير إلى جسده. فذلك الحجاب كان بديعًا في ذاته ولكنه كان يسد الطريق إلى الله. وإنما عند موت المسيح فقط قد انشق الحجاب وصار الطريق مفتوحًا إلى محضر الله. والوحي ينبِّر على هذه الحقيقة «بدون سفك دم لا تحصل مغفرة». وكما حُفظ المَن داخل تابوت العهد بعد أن انتهت الحاجة إليه كغذاء، هكذا ذكرى حياة الرب يسوع ـ تلك الحياة النقية القدوسة ستبقى مدى الدهور والأجيال لشبع قديسيه «مَن يغلب فسأعطيه أن يأكل من المَنّ المُخفى» ( رؤيا 2: 17 ). جازَ في أرض الشقا مُظهِرًا كلَّ كمالْ عظّموهُ واقتفوا إثرَ مَن أعطى المِثالْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6