النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 25 : 10 - :
وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ، وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ، وَأُغْلِقَ الْبَابُ ( متى ٢٥: ١٠ )
ربما تصوَّرت العذارى الجاهلات أنهن يستطعن أن يذهبن لكي يبتعن زيت عندما يسمعن أن العريس مُقْبِل، ولكن أي زيت يمكن أن يُشترى بعد نصف الليل وإغلاق المحلات التجارية! وأي فرصة تسمح بذلك! وربما يتصوَّر البعض أنهم يستطيعون أن يقبلوا المسيح في آخر لحظة، ولكن كيف تكون آخر لحظة، إن كانت توجد آنذاك فرصة؟ وأين هي آخر لحظة في حياتك؟ هل تعلَمها؟ هل تستطيع أن تعيِّنها؟ وهل تستطيع أن تؤخرها قليلاً حتى تتمم عملية الإيمان؟ أَ لم تسمع وتختبر أن الحياة ما هي إلا بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل، وأن العمر إن انقضى فلا رجعة له، وأنه فرصة إن أفلَتت منك ضاعت إلى الأبد؟ لا تَقُل إني أنتظر حتى تأتي فرصة مناسبة، فإنه لا توجد في الحياة فرصة مناسبة حسب تصوُّرك، وعدو الخير يعلَم هذا، ولذلك يملأ حياتك بالارتباكات، فما تخرج من مشغولية حتى تدخل في أخرى، وهكذا يملأ حياتك بالهموم لكي لا يُعطيك فرصة، ولا تزال مشغولاً حتى تنظر فجأة فترى نفسك على حافة القبر، وما هي إلا لحظة حتى تهوي فيه. أما الله المُحبّ القدير الذي يعرف أفكار العدو ويريد أن ينبهك إليها فيقول لك: أنسب فرصة هي الآن؟ «هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص» ( عب 3: 15 )، «اليوم إن سمعتم صوته فلا تُقَسوا قلوبكم» (عب3: 15). أخاف عليك أيها القارئ العزيز البعيد عن الله أن تسوِّف في المسألة فينتهي بك الأمر كما انتهى بأولئك العذارى الجاهلات اللواتي وقفن يولولن ويبكين ويتوسلن قائلات: «يا سيد، يا سيد، افتح لنا! فأجاب وقال: الحق أقول لكم: إني ما أعرفكن» (ع12). صحيح أنه كان يعرفهن بالوجه والأسماء والظروف، ولكن ليست هذه هي المعرفة الحقيقية. المعرفة الحقيقية ليست المعرفة العقلية، ولكنها الصِلَة القلبية لأنه مكتوب: «يا ابني أعطني قلبك، ولتلاحظ عيناكَ طُرقي» ( أم 23: 26 ). إلى مركز الأمان اركض أيها الخاطئ. «اهرب لحياتك»، وها قد أعطاك الله فرصة أخرى فانتهزها لئلا تفلت منك ولا تجدها ثانيةً. «هوذا العريسُ مُقبلٌ»؛ الرب يسوع آتٍ سريعًا في السُّحب. كونوا جميعًا على استعداد. إن صوتَ الربِّ يدعو للسلامْ يُسرعُ الوقتَ ويمضي كالغمامْ فرصةٌ كم تستحق الاغتنامْ قلبك افتحْ ليسوعَ عاجلاً سبرجن
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6