النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الثانية إلى أهل كورنثوس 5 : 2 - :
فَإنَّنَا .. نَئِنُّ مُشْتَاقِينَ إلَى أنْ نَلْبَسَ فَوْقَهَا مَسْكَنَنَا الذِي مِنَ السَّمَاءِ ( ٢كورنثوس ٥: ٢ )
بحكمةٍ يُسمي الله جسدنا الفاني «بيت خيمتنا الأرضي» فإن هذه الخيمة قد تُنقض أثناء الليل، قد تقلبها ريح عاصفة، ولكن الشخص الذي غُفرت له خطاياه، وصارت له الحياة الأبدية هِبة مجانية بالإيمان بيسوع المسيح، مثل هذا يعلَم علم اليقين أنه إن خلع هذه الخيمة فسيلبس مسكنه الذي من السماء. وإن غادر هذه الأرض فسيدخل إلى المكان المُعَد له في بيت الآب في السماوات، وأن المستقبل ليس مُظلمًا أمامه. بعد هزة الفرح بقيامة الرب إذ عرف التلاميذ أن سيدهم حي إلى الأبد، ربط التلاميذ قيامة المسيح بقيامتهم. فإن قيامته كانت تعني قيامتهم هم أيضًا. والرسول بولس في 1كورنثوس15 استند على تلك الحقيقة في برهان وإعلان قيامتنا. فإن كان المسيح قد قام حقًا بالجسد منتصرًا على الموت، فلا بد أن يكون لنا نحن ذلك. هذه هي الحقيقة العجيبة. فنحن سنُقام مثله «وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس صورة السماوي» ( 1كو 15: 49 ). ثم يستطرد الرسول قائلاً: «فإننا نحن الذين في الخيمة نئن مُثقلين إذ لسنا نريد أن نخلعها، بل أن نلبس فوقها لكي يُبتلَع المائت من الحياة». إن ما كان ينتظره الرسول ويحِّن إليه ليس الموت والحالة السعيدة بين الموت والقيامة، بل حالة القيامة نفسها ـ حالة لبس مسكننا الذي من السماء وابتلاع المائت من الحياة. بعد ذلك يقرر أنه حتى مجرد خلع خيمتنا أفضل جدًا من الوجود في هذه الخيمة الفانية «فنثق ونُسرّ بالأولى أن نتغرَّب عن الجسد ونستوطن عند الرب». هذا ما كان في فكر الرسول بولس بخصوص هذا الموضوع. كان الرسول يتوق إلى جسد القيامة؛ حالة القيامة، ومجد القيامة، إذًا فالقيامة وليس الموت هي ما ينتظره المؤمن. أيها الأحباء .. يا لغبطتنا بهذا الرجاء المعزي عندما يأتي الرب يسوع ليُقيم الراقدين ويغيِّر الأحياء، ونُخطف جميعًا لمُلاقاته في الهواء، وهكذا نكون كل حين معه إلى الأبد. عزيزي القارئ .. هل لك نصيب في هذا الرجاء المبارك؟ إنه خير ورحمة الآن، ومستقبل سعيد ومبارك في الأبدية. عن قريبٍ ستجيءُ والأملاكُ يُنشدونْ نازلاً بصوتِ بوقٍ فيقومُ الراقدونْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6