النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل فيلبي 4 : 4 - :
اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، وَأَقُولُ أَيْضًا: افْرَحُوا ( فيلبي ٤: ٤ )
إذا أردت أن تحصل على فرح حقيقي فيجب أن تطلبه من مصدره الصحيح وهو الرب نفسه. وتأكد أنك لو استبعدت الرب عن حياتك فعبثًا تطلب الفرح، وإذا طلبته بهذه الكيفية فإنك تخدع نفسك. ومع أنه لا يوجد هنا على الأرض شيء يمكن أن يُعطي فرحًا مستمرًا، إلا أن الناس بكل أسف ما أبطأ قلوبهم في تعلُّم هذا. فمَن يطلب فرحًا حقيقيًا من وراء أشياء الحياة الحاضرة فلا بد وأن يخيب، ذلك لأن الأمور الزمنية الحاضرة ما هي سوى مظهَر عابر لا بد وأن يذبل سريعًا كزهرة، وما ينتج عن هذه الأشياء من مسرة قليلة سرعان ما يزول. يبدأ الأصحاح الثالث من رسالة فيلبي بهذه العبارة «أخيرًا يا إخوتي افرحوا في الرب». والرسول لمَّا كتب هذه الكلمات كان سجينًا، حريته مقيدة، وظروفه تحني النفس، ولكن قلبه مع هذا كان مليئًا بالفرح، ويكتب لنا مُخبِرًا إيانا عن المكان الذي نجد فيه هذا الفرح، هذا المكان ليس الظروف، لكن الرب تبارك اسمه. إن سيدنا فوق كل الظروف، فهو كابن الله الأزلي، خالق كل الأشياء، وحامل لها جميعًا «كل شيءٍ به كان، وبغيرهِ لم يكن شيءٌ مما كان» ( مت 28: 18 )، وأيضًا مكتوب عنه «حاملٌ كل الأشياء بكلمة قُدرته» (عب1: 3). لقد دُفع إليه كل شيء، ليس فقط كالابن الأزلي في اللاهوت، بل كالإنسان أيضًا «كل شيءٍ قد دُفِع إليَّ من أبي» (مت11: 27)، وأيضًا «دُفِع إليَّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض» (مت28: 18). إن له قلبًا مُحبًا وعطوفًا، وحنانه ليس إلهيًا فقط بل إنسانيًا أيضًا، حيث قطع مراحل هذه البرية المُجدبة، وقد جُرِّب في كل شيء مثلنا، بلا خطية، لهذا فهو يعرف تجاربنا ومصادر أوجاعنا، فيجب أن نفرح إذ نعلم أن كل ما يخصنا إنما هو في يديه. إن المؤمن من امتيازه أن يرفع قلبه إلى ذلك المجد الأسنى حيث يجلس سيده الذي في يده كل سلطان، والذي من عُلاه يريد أن يسكب ملء الفرح في قلوب خاصته الذين في العالم. يريد – تبارك اسمه – أن يملأ السلام قلوبهم، وأن يبتعد عن هذه القلوب كل شك أو خوف. ولكن للأسف هو لا يستطيع أن يعمل هذا إذا كان المؤمن لا يريد أن يُسلّم ذاته له. أ. س. هادلي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6