النعمة والسلام مع الرب
الملوك الأول 10 : 1 - 10 : 2
مَلِكَةُ سَبَا ... أَتَتْ إِلَى سُلَيْمَانَ وَكَلَّمَتْهُ بِكُلِّ مَا كَانَ بِقَلْبِهَا ( ١ملوك ١٠: ١ ، ٢)
أتت ملكة سَبَا إلى أورشليم «بجِمال حاملةٍ أطيابًا وذهبًا كثيرًا جدًا وحجارة كريمة»، لأن تقديرها لسليمان ومملكته كان قد فاق كل تقدير، فكان يجب أن تُعطيه الإجلال اللائق به. ولكن الملكة استحضرت شيئًا أفضل مِن عطاياها، فقد «أتت إلى سليمان وكلَّمته بكل ما كان بقلبها. فأخبرها سليمان بكل كلامها. لم يكن أمرٌ مَخفيًا عن الملك لم يُخبرها به» (ع2، 3). لقد فتحت قلبها لسليمان، وصارت خفايا قلبها ظاهرة أمامه ( مز 25: 14 ). هذه الأمور وجدت تجاوبًا تامًا من جهته، إذ لم تخفي عنه شيئًا. وفي لقائها بسليمان وجدت الله نفسه، فالله كان حقًا هناك، متنازلاً برحمته، ليستحضر النور الكامل لهذه النفس، ولكي لا يترك مجالاً للشك أو لسؤال دون إجابة. كان لدى الملك إجابة على كل التساؤلات، وكشفْ لكل الأسرار، وحل لكل الألغاز «سرُّ الرب لخائفيه وعهدهُ لتعليمهم» (مز25: 14). واعترفت ملكة سَبَا للملك سليمان بأن الخبر الذي سمعته عنه كان صحيحًا. وانتقلت من الحديث عن شخصه إلى كلمات فمه، وبعد ذلك إلى كل أعمال يديه، وإلى كل الذين يُحيطون به، وهي لم تجد في كل هذا سوى كل كمال (ع6-8). وهذا ما يحدث لكل نفس تأتي إلى معرفة المسيح. فقد يسمع المرء مَن يُخبره عن المسيح، مما يُثير شعور القلب إلى الحاجة إليه، فيسعى طالبًا إياه، ليجده، وعندئذٍ يدخل المرء في علاقة معه وهو يُجيب حاجات القلب. وعندئذٍ كم تتعجب النفس وتتعبد له في ترنيمات السبح والسجود، ويقول المرء مع الملكة: «جئتُ وأبصرت عينايَ، فهوذا النصف لم أُخبَر بهِ. زِدت حكمةً وصلاحًا على الخبر الذي سمعته» (ع7)! إن المرء عندئذ يُقدِّر غبطة رجاله وخدامه الذين يقفون أمامه دائمًا ويسمعون حكمته. وفي اتباع هذا الطريق فإن النفس تفتخر بالله الذي سُرَّ بالمسيح، وأقامه على عرشه. وهذا أيضًا البرهان على محبة الله لشعبه الذي أعطاهم ملكًا كهذا، ليُجري حُكْمًا وبرًّا (ع9). وكم فاقت كثيرًا عطايا سليمان للملكة ما قدمته له! فهو لم يقنع أن يُعطيها مقابلاً لعطاياها، لكن أعطاها «كُل مُشتهاها الذي طلبت» (ع13)، فعادت لبلادها بكنز في قلبها، أفضل بما لا يُقاس من كل الهدايا التي أحضرتها. لقد رأت عيناها! والآن تعرف ملك المجد! هيا بنا نقتَربُ أمامهُ ونثقُ فهو أمينٌ كاملٌ في كلِ وعدٍ يَصدقُ هنري روسييه
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6