النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 4 : 9 - :
بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ ( ١يوحنا ٤: ٩ )
لا شك أن كل واحد من أولاد الله يجد لذة خاصة في التفكُّر في ابن الله الوحيد؛ الابن الذي أعطاه الله لنا عطية لا يُعبَّر عنها. وهذا الوصف ”ابنه الوحيد“ هو أسمى وصف. ونجده مذكورًا في كتابات يوحنا خمس مرات ( يو 1: 14 ، 18؛ 3: 16، 18؛ 1يو4: 9). والرسول يوحنا، التلميذ المحبوب الذي اتكأ على صدر الرب في العشاء، هو الوحيد بين كُتَّاب العهد الجديد الذي يتكلَّم عن الرب بهذه الكيفية، وربما كان السبب في ذلك هو كونه آخر كُتَّاب العهد الجديد، فقد أوحى إليه الروح القدس أن يُثبِّت المؤمنين في حقيقة مجد لاهوت الرب يسوع، وعلاقته الأزلية مع الآب في اللاهوت، الأمر الذي أراد الشيطان حتى في بداءة الكنيسة أن يُثير الشك فيه. فعندما أراد الروح القدس على لسان يوحنا أن يُعلن طبيعة المسيح الإلهية، وكمال ظهور الله في المسيح، قال: «الله لم يَرَهُ أحدٌ قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر» ( يو 1: 14 ). وعندما أراد أن يُعظِّم إلى أقصى حد مجد الكلمة المتجسد، قال: «والكلمة صارَ جسدًا وحلَّ بيننا، ورأينا مجدهُ مجدًا، كما لوحيدٍ من الآب، مملوءًا نعمةً وحقًا» (يو1: 14). وعندما أراد أن يُبيِّن نعمة الله العظيمة، قال: «بهذا أُظهرت محبة الله فينا: أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به» ( يو 3: 18 ). ولنفس الغرض ذاته يقول المسيح نفسه: «لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنَهُ الوحيد، لكي لا يهلك كل مَن يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية». وأخيرًا لكي يُثبت الرب أن أعظم خطية يرتكبها إنسان، وتستحق دينونة أبدية هي عدم الإيمان بشخصه المبارك، يقول: «الذي يؤمن بهِ لا يُدَان، والذي لا يؤمن قد دِين، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد» (يو3: 18). إن مجد ابن الله الوحيد ليس له مثيل، لا في الزمان الحاضر ولا في الأبدية. فلم يُعطَ اسم آخر بين الناس لخلاصهم غير اسمه العزيز، ذلك لأنه هو وحده الذي مات من أجل الخطاة، وقام أيضًا من الموت. ليت الروح القدس يُقنع كل نفس بهذا الحق، وليتنا نشكر الله على تلك العطية التي لا يُعَبَّر عنها. يا وحيدَ الآبِ حقًا أنتَ جئتَ من عُلاكْ وأظهرتَ لنا حبًا لم يُخبِرْ به سواكْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6