النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 7 : 48 - 7 : 50
مَغْفُورَةٌ لَكِ خَطَايَاكِ ... إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ! اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ ( لوقا ٧: ٤٨ - ٥٠)
هذه المرأة لم تخلُص بدموعها وعطيتها، فلقد أوضح الرب يسوع أن إيمانها هو الذي خلَّصها، لأنه لا توجد أية أعمال صالحة، مهما كانت نوعيتها وكميتها، تستطيع أن تُعطي الخلاص «ليس من أعمال كيلا يفتخر أحدٌ» ( أف 2: 9 ). وهذه المرأة لم تخلص بالمحبة، سواء محبة الله لها أو محبتها هي لله. فالله أحب العالم كله ( أف 2: 8 )، ولكن ليس معنى هذا أن العالم كله سيخلُص «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان» (أف2: 8). فالنعمة هي التي ستدفع الثمن، وكان هذا الثمن هو موت ابن الله على الصليب. ولكن الرب يسوع لم يرفض دموع المرأة أو عطيتها مِن الطيب، لأن أعمالها كانت دليلاً على إيمانها، لأن «الإيمان بدون أعمال ميت». فنحن لم نخلص بالإيمان والأعمال، ولكن بالإيمان الذي يؤدي إلى الأعمال؛ «الإيمان العامل بالمحبة» ( غل 5: 6 ). ولكن كيف عرفت المرأة أن خطاياها قد غُفرت؟ لقد قال لها الرب يسوع هذا: «مغفورة لكِ خطاياكِ». وكيف نعلم نحن اليوم أن خطايانا قد غُفرت؟ الله يُخبرنا بذلك في كلمته «فليكن معلومًا عندكم أيها الرجال الإخوة، أنهُ بهذا (شخص الرب يسوع) يُنادى لكم بغفران الخطايا» ( أع 13: 38 ). وكل مَن يُلقي رجاءه بالتمام على النعمة، لا يواجه أية مشاكل في قبول غفرانه المجاني الكامل. وبالطبع فالناموسيون المنتقدون في هذه الوليمة أصابتهم الدهشة عندما قال الرب للمرأة: «مغفورة لكِ خطاياكِ»، فبقوله هذا كان يُعلن أنه الله، لأنه «مَن يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده؟» ( لو 5: 21 ). إنه الله بالفعل، ولقد قَبِلَ أن يأتي إنسانًا في كل ما هو الإنسان، لكي يموت لأجل الخطايا التي ارتكبتها هذه المرأة – والتي ارتكبناها نحن أيضًا – وكلمة غفرانه ليست كلمة رخيصة، لأنها كلَّفته ثمنًا غاليًا على الصليب. تُرى كيف خلصت هذه المرأة؟ لقد تابت عن خطاياها، ووضعت إيمانها في المسيح. وكيف أدركت أنها حقًا خلصت؟ لقد أعطاها الرب كلمة الضمان والتأكيد. وتُرى ما هو برهان خلاصها؟ إنه محبتها للرب التي عبَّرت عنها بالتقدمة المُضحية التي قدمتها له. ولأول مرة في حياتها تنال هذه المرأة سلامًا مع الله؛ قال لها الرب يسوع: «اذهبي بسلام». لقد انتقلت مِن دائرة العداوة لله، وهي الآن تتمتع بسلام مع الله ( رو 5: 1 ). ويا ليتنا جميعًا نكون هكذا! وارين ويرسبي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6