النعمة والسلام مع الرب
رؤيا يوحنا اللاهوتي 1 : 11 - :
الَّذِي تَرَاهُ، اكْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إلَى السَّبْعِ الكَنَائِسِ الَّتي فِي أَسِيَّا ( رؤيا ١: ١١ )
بعيدًا عن القديسين الذين كان يحب يوحنا أن يخدم بينهم بكلمة الحياة، وسجينًا بأمر الإمبراطور الروماني في تلك الجزيرة الصخرية المُقفرة، بلا رفيق وبلا صاحب، قبَعَ يوحنا الحبيب في مأواه (ويُقال إنه كان مغارة في أحد التلال). وكم كان خلاصه من تلك الوحدة الموحشة عظيمًا عندما سمع ذلك الصوت العظيم كصوت بوقٍ قائلاً له: «الذي تراه اكتب في كتاب»! في وحشة المنفى القاسية انفتح له باب جديد للخدمة. وما أقل ما ظن يوحنا أن خدمته هذه ستصل إلى قديسي الرب في أجيالٍ متعاقبة بعد نهاية حياته على الأرض! وعبارة «اكتب في كتاب» لها على ذلك معنى خاص، فهي ليست فقط تكليفًا أمرَ به الرب عبده في تلك المناسبة الخاصة، بل فيها دليل على عناية الرب بأجيالٍ عديدة من المؤمنين لم تكن قد وُلِدَت بعد. ونجد في هذا الكتاب نورًا وإرشادًا لكل الأزمنة. والنقطة المهمة هي أن هذا الكتاب كباقي أسفار الوحي قد أوحيَ به كله بحروفه وكلماته الخارجة من فم الرب نفسه الذي ظهر ليوحنا في تلك الجزيرة. وبعد أن سمع يوحنا أسماء السبع الكنائس التي كان عليه أن يرسل إليها نسخًا من المكتوب «التفت لينظر» الصوت الذي تكلَّم معه، فلما التفتَ رأى سبع مناير من ذهب تمثل السبع الكنائس التي في أَسيا. تلفَّتَ يوحنا ليرى المتكلم فإذا به أمام الرب المبارك بذاته. الرب الذي اختاره تلميذًا له بين الأربعة الأوائل ( لوقا 5: 10 ، 11). والأمر المهم في تلك الرؤيا التي كان من حظ يوحنا أن يفوز بها، ليس منظر المناير التي تُشير إلى الكنائس السبع، بل الشيء المهم هو حقيقة وجود الرب شخصيًا في وسط المناير برهان اهتمامه بها في الزمان وفي الأبدية أيضًا. جميع الكنائس كانت عزيزة وغالية عليه لأن كلاً منها كانت شهادة له على الأرض التي رفضته. ومن حظنا نحن المؤمنين أنه قبل انصباب الغضب الإلهي «في لحظة في طرفة عين» سوف يدعونا الرب نحن الذين نؤمن به إيمانًا قلبيًا لنكون معه. ليتنا نحفظ كل هذا في قلوبنا، وليت ضمائرنا تتدرب على هذا كله حتى يتكيَّف كياننا حسب ما نؤمن به. الكلمة منك مُش أوهامْ والوعد قُلته ومش أحلامْ الكلمة ثابتة ووعدك حقْ وانت على وعدك سهرانْ ما هو انت رب ومش إنسانْ تقول وتوفي وليك سلطانْ صادق أمينْ مش ها قبل شكْ أصلك أمرت ومش ندمانْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6