النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل غلاطية 6 : 14 - :
حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ ( غلاطية ٦: ١٤ )
كانت هناك امرأة على جانب كبير من الجمال، بينما كانت يداها مشوهتين تمامًا. وكانت لهذه المرأة بنت صغيرة تحب أمها جدًا. وذات يوم سألَتها: أماه؛ إني أحب وجهك الجميل وعينيك الصافيتين وشعرك المُسترسل. لكن يا أمي ... يداكِ ...! أنا لا أقدر أن أنظر إليهما. أجابت الأم: سأقص عليك يا عزيزتي ما حدث ليديَّ. من سنوات مضت، عندما كان عمرك ثلاثة أشهر، وفي ذات يوم مزدحم بالأعمال المنزلية، وبعد أن أرضعتك، أضجعتك في مهدك لتُكملي نومك. وبينما أنا في المطبخ، فجأةً سمعت صراخًا. ومن النافذة رأيت الجيران يسرعون نحو المنزل وعلى ألسنتهم صرخة واحدة ... النار ... النار! لقد أتت النيران على باب الحجرة التي كنتِ تنامين فيها. فما كان مني إلا أن أندفع إلى حجرتك وأنا مُمسِكة بغطاء كبير لففت به رأسي وأكتافي، واقتحمت ألسنة النيران. وخطفتك من مهدك، وضممتك بقوة إلى صدري وجريت بكِ كالسهم خارج المنزل، وبفضل الغطاء الذي لففته على رأسي وصدري نجا رأسي وأكتافي. أما يداي وذراعاي فقد احترقت تمامًا. وهنا أمسكت الابنة بيدي الأم المشوَّهتين وقبَّلتهما وقالت لأمها: أماه إني أحب وجهك الجميل، وعينيك، وعنقك، وشعرك. أما هاتان اليدان فإني أحبهما أكثر من الكل. هكذا نحن أيضًا نُحبّ صليب المسيح. فلولا الصليب ماذا كان مصيرنا، سوى بحيرة النار إلى أبد الآبدين؟ والآن هل عرفت أيها القارئ العزيز لماذا كل المؤمنين يُحبون الصليب؟ لقد كنا جميعًا ونحن في خطايانا مثل تلك الطفلة في مهدها لا نقوى على عمل شيء، بل ولا نعرف حتى الخطر الذي كان يتهددنا، مع أنه بالنسبة لنا لم يكن أمامنا فقط الموت الزمني، بل الموت الأبدي أيضًا. ولقد جاء المسيح إلى العالم لا ليصنع المعجزات ولا ليكون النبي الذي يُقدِّم أعظم الإعلانات، بل أتى لكي يصنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا. وهو لا زال يحمل آثار خلاصه لنا لا في يديه فقط، بل أيضًا في رجليه وجنبه. وستظل هذه ماثلة أمامنا طوال الأبدية لتُجدِّد شكرنا له هناك بلا توقف، قائلين له: «مستحقٌ أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختُومَهُ، لأنك ذُبحت واشتريتنا لله بدمِكَ من كل قبيلة ولسان وشعب وأُمة، وجعلتنا لإلهنا ملوكًا وكهنة، فسنملك على الأرض» ( رؤ 5: 9 ، 10). يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6