النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 18 : 13 - :
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي، أَنَا الْخَاطِئَ ( لوقا ١٨: ١٣ )
قارئي المبارك كثيرًا ما سبقت شفاهنا قلوبنا فى التوبة. ولكن اعتراف العشار(فى مَثَل الفريسي والعشار – لو 9: 18 -15) هو اعتراف قلب تاب، فصعد إلى الهيكل ليصلي ويعترف بحالته طالبًا الرحمة. اعتراف قلب كسير: «وقف (هذا العشار) من بعيد» (ع 13)، ربما في الدار الخارجية مُعبِّرًا عن إحساسه العميق بعدم الاستحقاق وبرهبة محضر الله. ولم يشأ أن يرفع عينيه نحو السماء، فعيناه أضعف بكثير من أن تنظر النور السماوي البهي، كما أن ثقل خطاياه يحنيه. وكيف يتظاهر بغير ذلك! كيف يرفع رأسه والحزن يملا قلبه! وذهب قلب العشار بُعدًا ثالثًا في توبته إذ «قرع على صدره» مُقِّرًا أن مكان الداء الدفين هو في القلب؛ وأن قلبه وراء نجاساته، وأنه هو المسؤول الوحيد عن خطاياه. وهذا هو حال القلب التائب دائمًا والذي لا يدين إلا نفسه، شاعرًا بثقل خطاياه وعدم استحقاقه لأي شيء. (2) اعتراف ( تلقائي لـ) قلب لفظ الخطية: واعتراف العشار هنا هو اعتراف تلقائي بحالته «اللَّهُمَّ ارحمني أنا الخاطئ» دون أن يسأله أو يساعده أحد. والاعتراف التلقائي بالخطية هو طابع قلب سلَّطت النعمة النور الإلهي عليه فلفظ الخطية بالندم والدموع. وبدأت النفس تشعر بثقل الخطية، وتعترف بها، وتطرحها عن كاهلها في محضر الله. ولكن إذا كانت النفس لا تشعر بوطأة الخطية وتحتاج لمَن يساعدها للاعتراف، فهي لا زالت تحب الخطية وسترجع إليها ثانيةً. (3) اعتراف قلب محتاج لله ورحمته: ولم يكتفِ هذا العشار بقلبه الكسير وإحساسه بثقل الخطية، ولكنه أصاب إذ أدرك احتياجه لله. فالخطية أساسًا في حق الله والمعونة هي من عنده فصرخ: «اللَّهُمَّ ارحمني». لقد جاء من الطريق الصحيح إلى الله نفسه. وأنا وأنت ماذا نفعل بخطايانا؟ كما أدرك هذا العشار احتياجه للكفارة والرحمة إذ صرخ: « اللَّهُمَّ ارحمني (أي كفِّر عني) أنا الخاطئ» معترفًا بكامل فساده «أنا الخاطئ»؛ أنا الخاطئ بالأعمال والأقوال والعواطف؛ أنا الخاطئ بجملتي، أنا الذي لا يسكن فيَّ أي شيء إلا الخطية. ولكن كفارتك ورحمتك يا إلهى تستطيع أن تنتشلني. فنزل إلى بيته مُبرَّرًا. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6