النعمة والسلام مع الرب
التكوينِ 18 : 2 - :
فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاِسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ ( تكوين ١٨: ٢ )
في مشهد تكوين 18 سجد إبراهيم أمام الرب، ثم عبَّر عما في قلبه من تعبد وولاء بأن أسرع لاستحضار وتقديم ما يُشبع الرب. وماذا كانت المواد التي تألَّفت منها المائدة؟ ثلاث كيلات دقيقًا .. خبز مَلةٍ، وعجلاً رَخصًا .. وزبدًا ولبنًا ( تك 18: 6 - 8). وكل هذا يكلِّمنا عن المسيح. المسيح في مجد شخصه! المسيح في موته! المسيح في نتائج عمله الكفاري! «ثلاث كيلات دقيق» تُرينا ناسوت ربنا يسوع المسيح، الذي فيه سُرَّ أن يحِل كل ملء اللاهوت جسديًا (لا2؛ كو 1: 19 ؛ 2: 9). فالدقيق يكلِّمنا عن «خبز الحياة». «عجِلاً رخصًا وجيدًا» يمثل خدمة المسيح الكاملة لله، وفي ذبحه يُشير إلى موت المسيح وذبيحته الكاملة الكافية ( لو 15: 23 ، 27). «زبدًا ولبنًا» يمثلان البركات التي صارت لنا في شخصه الكريم المجيد. وهكذا فإن شخص المسيح وموته هما أساس كل شركة حقيقية وكل سجود حقيقي، لأن استعلان كل ما هو الله في ذاته، وما هو الله بالنسبة لنا، مُعلَن في شخص الرب يسوع، ومرتبط بعمله على الصليب ( يو 1: 18 ؛ عب 1: 1 ، 2). وعلى أساس كمال شخصه المجيد، وكفاية ذبيحته الفريدة، لنا أن ندخل إلى محضر الله، وأصبح في مقدورنا أن نتمتع بالله ذاته الذي أصبح نصيبنا بحسب محبته غير المحدودة في المسيح، وهذا هو أساس السجود. وعلى قدر ما في موت المسيح من إعلان عن الله، عن جلاله وعن قداسته، وعن حقه ونعمته، وعن رحمته ومحبته، وعن طريق التأمل في تلك الذبيحة العجيبة، تُقاد قلوبنا، بعمل الروح القدس، إلى الانسكاب تعبدًا وسجودًا. والسجود الحقيقي لا بد أن يقترن بالخضوع القلبي الكامل لمشيئة الله الصالحة، بلا تذمر في القلب، وبلا احتجاج في الفم، بلا دمدمة ولا مُجادلة، بل وفي ثقة كاملة في محبته التي لا تتغير، وفي حكمته التي لا تُخطئ. ففي مشهد تكوين 22، لم يُطلَب من إبراهيم ببساطة أن يخضع بطريقة سلبية لمشيئة الله، بل طُلب منه أن يعمل عملاً مخالفًا كل المخالفة للطبيعة الإنسانية، ولقد أطاع إبراهيم وخضع ونجح في هذا الامتحان. إن غرض إبراهيم من الخضوع للرب وتقديم إسحاق مُحرَقة كان هو السجود ( تك 22: 5 ). فايز فؤاد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6