النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 25 : 6 - 25 : 7
فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ! فَقَامَتْ..الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ ( متى ٢٥: ٦ ، ٧)
إن حقيقة مجيء المسيح هو واحدة من أوضح وأهم إعلانات الكتاب المقدس. والمسيح في أسبوعه الأخير قبيل موته، تحدَّث عن هذه الحقيقة، وتطوُّرها عبر التاريخ، في المَثَل الرائع ”مَثَل العشر العذارى“، وأوضح فيه أن هناك ثلاث فترات مُتَمَيِّزة الواحدة عن الأخرى: 1- «عذارى ... خرجن للقاء العريس» (ع1). 2- «فيما أبطأ العريس نعسن جميعهن ونِمن» (ع5). 3- صرخة نصف الليل التي أيقظت جميع العذارى (ع6، 7). الفترة الأولى: خروج العذارى للقاء العريس، تُمثِّل فترة العصر الرسولي وما تلاه، إذ كانت تحية المؤمنين لبعضهم البعض في بداية المسيحية هي ”ماران آثا“، وهي كلمة أرامية معناها: ”الرب آتٍ“. ثم الفترة الثانية: تُمَثِّل كل فترة العصور الوسطى المظلمة، بل ومن قبلها، بداية من منتصف القرن الرابع الميلادي. ثم الفترة الثالثة: عندما قامت جميع العذارى وأصلحن المصابيح، بعد صرخة نصف الليل المُدَوِّية، مُعلنة قرب مجيء العريس، وهي تُمثِّل إعادة اكتشاف حقيقة مجيء الرب القريب، وهذه بدأت إرهاصاتها من أواخر القرن الثامن عشر، ثم اكتملت ملامحها في القرن التاسع عشر، وأصبحت تعليمًا واضحًا في القرن العشرين، وسمع بها القاصي والداني في أيامنا هذه. والعريس من نعمته جعل الصراخ يعلو مُبَشِّرًا بقرب وصوله، فأيقظت تلك الصرخة جميع أولئك العذارى. لكن إيقاظ العذارى أمر يختلف عن السهر. فالسهر يعني الانتظار بأشواق، وأما القيام فيُمَثِّل الاستنارة من جهة معرفة الحَدَث. قال المسيح: «لتكن أحقاؤكم مُمنطقة، وسُرجكم موقَدة، وأنتم مثل أُناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العُرس» ( لو 12: 36 ). فليست المسألة مجرد معرفة حقيقة مجيء الرب، ولا أننا نرنم ترنيمات الرجاء الشجية بحماسة زائدة، بل السؤال الجوهري: هل هناك في القلب محبة حقيقية للمسيح تجعلنا ننتظره بأشواق صادقة؟ أم أن لدينا رجاء آخر غير شخصه الكريم؟ فيا كوكبَ الصبحِ متى تلوحْ ونورُك يُنهي المساءْ فأكثرَ مِمَّن يرقبُ الصباحْ عيونُنُا نحوَ السماءْ يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6