النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 5 : 1 - :
لأَنَّ كُلَّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ مَأْخُوذٍ مِنَ النَّاسِ يُقَامُ لأَجْلِ النَّاسِ فِي مَا للهِ، لِكَيْ يُقَدِّمَ قَرَابِينَ ..عَنِ الْخَطَايَا ( عبرانيين ٥: ١ )
نجد فى عبرانيين 5: 1 -4 ليس وصفًا للمسيح، بل للكهنة بحسب النظام اليهودي القديم. كان الكهنة وقتذاك يُؤخَذون من الناس، وكانوا يُعيَّنون لأجل الناس في الأمور المتعلقة بالله، لكي يقدِّموا «قرابين وذبائح عن الخطايا». ونجد هنا مُباينة بينهم وبين المسيح. فهو لم يُؤخذ من الناس بالمعنى المتداول، ولو أنه كان إنسانًا كاملاً بكل معنى الكلمة. ولم يكن مُقامًا أو مُعينًا للخدمة بطريقة الكهنوت العادية، أي ليُقدِّم قرابين وذبائح عن الخطايا، أولاً عن نفسه، ثم ثانيًا عن الشعب. ولم يكن قادرًا أن يترفَّق بالجهَّال والضالين لكونه مُحاطًا بالضعف. ذلك كان شأن الكاهن الإنساني، كما لو قال شخص: إني لا أستطيع أن أكون قاسيًا على هذا الإنسان لأني أنا نفسي اجتزت هذا الظرف، وأنا نفسي اختبرت هذا الفشل؛ ولذلك فإني أترفق بالضعفات. ذلك كله كان شأن الكاهن الإنساني الذي يتحتم عليه أن يُقدِّم ليس فقط عن الآخرين، بل عن نفسه أيضًا ذبائح عن الخطايا. أَ مِن هذا النوع كان كاهننا؟ هل احتاج المسيح إلى شيء ليؤهله لخدمة الله؟ عندما انفتحت السماء ونزلت الملائكة في بيت لحم، هل كان هناك ما يدل مِن قريب أو بعيد على أن الله لم يجد سروره الكامل في وليد المذود؟ وعندما انشقت السَّماوات عند معمودية السَيِّد، هل قُدِّمت أيَّة ذبيحة جعلت الله يعلن بصوتٍ عالٍ مسموع: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت»؟ ثم بعد ذلك، عندما غطى المجد كل شيء في جبل التجلي، وأضاء ابن الله كالشمس، هل كانت هناك ذبيحة قُدِّمت؟ إن كاهننا المبارك لم يكن بحاجة إلى تقديم ذبيحة لأجل نفسه، بل كان لله فيه كل السرور، وكان يُمكنه في أيَّة لحظة أن يستقبله عائدًا إليه بفضل ما هو عليه في ذاته. كل ذلك يدُّل على الفارق الكبير بين كاهننا العظيم وكل كاهن آخر. وهو لم يكن كاهنًا مُقامًا من ذاته؛ الله نفسه هو الذي عيَّنه لهذه الوظيفة. فعند المعمودية أتى الإعلان مسموعًا أن هذا هو ابن الله، والروح القدس أتى عليه ماسحًا إياه لخدمته الكهنوتية. وهو لم يقع عليه الاختيار بمجرد السلطان الإلهي على أساس مشيئة الله المطلقة فقط، بل تعيَّن وأُفرز لهذه الوظيفة على أساس ما هو في ذاته، وباعتباره ابن الله. قوموا نسبِّح كلُنا للكاهنِ العظيمْ أسماؤنا منقوشةٌ في صدره الكريمْ صموئيل ريدوت
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6