النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 26 : 28 - :
هَذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ الَّذِي يُسْفَكُ مِنْ أَجْلِ كَثِيرِينَ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا ( متى ٢٦: ٢٨ )
غفران الخطايا ... هذه البركة يُدركها القليلون، ويُنكرها الكثيرون، بسبب سوء التعليم ووجود الطقسية التي أنكرت كمال عمل ذبيحة المسيح. ولكننا نشكر الرب لأن هذا الحق واضح تمامًا في المكتوب. فالرب يسوع نفسه قال لتلاميذه في الليلة التي أُسلم فيها: «لأن هذا هو دَمي الذي للعهد الجديد الذي يُسفَك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا». وهذا الأمر ليس وعدًا مستقبليًا، بل بركة حاضرة نتمتع بها من الآن على أساس دم المسيح. والعهد القديم أعلن أن «الدَّم يكفِّر عن النفس» ( لا 17: 11 )، وبحسب تعبير الملك حزقيا: «طرحت وراء ظهرك كلَّ خطاياي» ( إش 38: 17 ). أو كما قال ميخا: «يعُودُ يرحمنا، يدوس آثامنا، وتُطرَح في أعماق البحر جميع خطاياهم» ( مي 7: 19 ). وقال إشعياء «قد مَحَوت كغيمٍ ذُنوبك وكسحابةٍ خطاياكَ» ( إش 44: 22 ). وهذه التعبيرات لغة تصويرية بديعة تُوضح وتشرح معنى محو الخطايا. فعندما نسأل مثلاً: أين ذهبت سُحب الأمس؟ الإجابة طبعًا اختفت وذهبت إلي الأبد، وهكذا الحال مع خطايانا بسبب دم المسيح. فالرب قال: «لن أذكر خطاياهم وتعدِّياتهم في ما بعد» ( عب 10: 17 ). وبركة غفران الخطايا هي بركة حاضرة، يتمتع بها من الآن كل مَنْ قَبِل عمل المسيح. وهذه هي أخبار الإنجيل السارة «بهذا (بالمسيح) يُنادَى لكم بغفران الخطايا» ( أع 13: 38 ). فمَن يُنكر هذه البركة - التي نتمتع بها مِن الآن - هو في الحقيقة يُنكر الطابع الحقيقي لبشارة إنجيل نعمة الله! ولكن ربما يقول قائل: أنا أعلم أن الله يقدر أن يغفر الخطايا بسبب قيمة ذبيحة المسيح وسفك دمه علي الصليب، ولكنني أريد أن أتيقن مِن أن خطاياي أنا شخصيًا قد غُفرت فعلاً. عزيزي القارئ: تأكد أنك لو نظرت بالإيمان إلي شخص المسيح، ووثقت في عمله الكفاري، عن طريق الإيمان بشخصه، فإنك تستطيع أن تتمتع الآن بهذه البركة. ليس علي أساس مشاعرك أو أحاسيسك أو عقيدتك أو حتي أعمالك، بل علي أساس دم المسيح. لقد قال الرسول يوحنا: «قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمهِ» ( 1يو 2: 12 ). وقال الرسول بطرس: «لهُ (أي للمسيح) يشهد جميع الأنبياء، أن كل مَن يؤمن بهِ، ينال باسمهِ غفران الخطايا» ( أع 10: 43 ). هـ. هـ. سنل
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6