النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 22 : 50 - 22 : 51
وَضَرَبَ وَاحِدٌ ..عَبْدَ رَئِيسِ الْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ الْيُمْنَى. فَأَجَابَ يَسُوعُ..: دَعُوا إِلَى هَذَا! وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا ( لوقا ٢٢: ٥٠ ، ٥١)
تذكَّر التلاميذ – وقد أساءوا الفهم – كلمات الرب يسوع عن السيف ( لو 22: 35 -38)، لذلك سألوه هل هذا هو الوقت الذي يستخدمون فيه السيفين اللذين كانا معهم: «يا رب، أ نضرب بالسيف؟» ( لو 22: 49 )، وقبل أن يسمعوا إجابة الرب، أسرع بطرس وهجم على رجل – اتضح أن اسمه ”مَلْخُس“ – كان عبدًا لرئيس الكهنة ( يو 18: 10 ، 26، 27). تُرى لماذا فعل بطرس ذلك؟ لقد أراد أن يؤيد كلمات افتخاره التي تكلَّم بها في العليَّة، وتكلَّم بها أيضًا وهم في الطريق إلى البستان ( لو 22: 23 ؛ مت 26: 30 -35). لقد نام بطرس في الوقت الذي كان ينبغي أن يُصلي فيه، وتكلَّم في الوقت الذي فيه كان عليه أن يستمع، وافتخر في الوقت الذي فيه كان يجب أن يخاف، والآن ها هو يُقاوم بينما كان عليه أن يخضع! لقد ارتكب بطرس سلسلة أخطاء عندما هاجم ”مَلْخُس“ بالسيف؛ فقد كان يُحارب العدو غير الصحيح، بسلاح غير مناسب! فأعداؤنا ليسوا مِن لحم ودم، ولا يمكن أن نهزمهم بأسلحة بشرية عادية ( 2كو 10: 3 -6؛ أف 6: 10 -18). لقد حارب الرب يسوع الشيطان بكلمة الله في تجربة البرية، وهذا هو السلاح الذي يجب أن نستخدمه نحن دائمًا ( مت 4: 1 -11؛ أف 6: 17 ؛ عب 4: 12 ). إلا أن بطرس أظهر أيضًا موقفًا فكريًا خاطئًا، واتكل على القوة الخطأ أيضًا. فبينما كان الرب يسوع خاضعًا، كان بطرس مشغولاً بإعلان الحرب! وكان مُتكِلاً على ”ذراع البشر“، فلم يتعامل مع الموقف بأسلوب الرب يسوع ( يو 18: 36 ). وموقفه هذا يُعتبر تحذيرًا لنا في هذه الأيام؛ فقد يتصرف أهل العالم بهذا الأسلوب، ولكن ليس هذا هو الأسلوب الذي ينبغي أن يتبعه خدام الرب ( مت 12: 19 ؛ 2تي 2: 24 ). ولقد أظهر الرب نعمة لبطرس بأن وبَّخ خطيته، وأصلح الضرر الذي صنعه، كما أظهر نعمة لمَلْخُس العبد بأن أبرأ أُذنه، وأظهر نعمة للعالم أجمع بأن خضع طواعية للجُند، وذهب إلى الجلجثة! لم تكن آخر معجزات الرب قبل الصليب معجزة عظيمة تجذب الانتباه! لقد كان بإمكان الرب يسوع أن يطلب إلى الآب فيُقدِّم له أكثر مِن اثني عشر جيشًا من الملائكة ( مت 26: 53 ). لكنه لم يفعل هذا، وبدلاً مِن أن يعمل أعمالاً مُبهرة، نراه بكل حب يشفي أُذن العبد بيده، ثم يُعطيهم يديه ليربطوها! وارين ويرسبي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6