النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل أفسس 2 : 4 - 2 : 7
اَللهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ ..الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا.. لِيُظْهِرَ فِي الدُّهُورِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ ( أفسس ٢: ٤ ، ٧)
في أفسس 2: 4 -7 نقرأ عن وسائل الله الثلاث لخلاص الإنسان وبركته، وهي: الرحمة الغنية، والمحبة الإلهية الكثيرة، والنعمة الغنية الفائقة. 1- الرحمة الغنية: لقد كنا أمواتًا روحيًا، ضعفاء وعاجزين عن خلاص أنفسنا، ولكن «الله الذي هو غنيٌ في الرحمة» تداخل في أمر خلاصنا وإحيائنا. إننا نرى في أفسس 1 «غِنَى نعمتهِ» (ع7)، و«غِنَى مجدهِ» (ع18)، وهوذا هنا نرى «غِنَى رحمتهِ». ولم يكن إلهنا رحيمًا فحسب، ولكن غنيًا في الرحمة، وهذا ما كنا نحتاج إليه، فقد كنا أمواتا متجنِّبين عن حياة الله، ولكنه أظهر غنى رحمته في إنقاذنا من بؤسنا وتعاستنا، وفي منحنا حياة أبدية. 2- المحبة الكثيرة: كما أن الله غني في رحمته، كذلك هو عظيم في محبته «من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها»، فالرحمة الغنية التي أدركتنا أتت إلينا من قلب الله المليء والفائض بالمحبة من نحونا نحن الخطاة. وكما أن رحمته غنيَّة هكذا محبته لنا كثيرة «الله بيَّن محبتهُ لنا، لأنه ونحنُ بعد خطاة ماتَ المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). نعم لقد أحبنا بهذه المحبة العظيمة «ونحن أمواتٌ بالخطايا»، «بهذا أُظهرت محبة الله فينا: أن الله قد أرسلَ ابنَهُ الوحيد إلى العالم لكي نحيا بهِ. في هذا هي المحبة: ليس أننا نحن أحببنا الله، بل أنهُ هو أحبنا، وأرسلَ ابنَهُ كفارةً لخطايانا» ( 1يو 9: 4 ، 10). 3- النعمة الغنية: حقًا ما أعجب هذا! فإن الله الغني في رحمته والعظيم في محبته هو غني أيضًا في نعمته. تبارك اسمه المعبود، فإنه لم يكن فينا شيء طيب أو صالح يستميل قلبه إلينا، بل هي النعمة الفائقة التي أدركتنا. «بالنعمة أنتم مُخلَّصون». فلم يكن الله غنيًا في الرحمة فقط، الرحمة التي بها نظر إلينا في بؤسنا وتعاستنا فأنقذنا منها، ولكنه أجزَل لنا نعمته أيضًا. إن الرحمة هي إنقاذ البائس من بؤسه، والتعيس من تعاسته، والفقير من فقره، أما النعمة فإنها تعمل أكثر من ذلك؛ إنها تُغدِق الخير والإحسان والبركة إلى مَنْ ليسوا أهلاً لشيء منها. إنها لا تَهَب مجرد غفران للخطايا، بل أكثر من ذلك، تَهَب برًا إلهيًا مجانيًا وحياة أبدية. لقد طلب الابن الضال رحمة من الموت جوعًا، ولكن الآب غمره بنعمة غنية فائقة لم تكن تخطر له ببال. متى بهنام
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6