النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الأول 9 : 2 - :
وَكَانَ ... شَاوُلُ، شَابٌّ وَحَسَنٌ, وَلَمْ يَكُنْ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحْسَنَ مِنْهُ ( ١صموئيل ٩: ٢ )
شاول، على الأقل، يبدو أفضل من شعبه. فإذا حكَمنا بحسب المظهر فهو «شابٌ وحسنٌ ... مِن كتفهِ فما فوق كان أطول من كل الشعب» ( 1صم 9: 2 ). شخص يستطيعون أن يلتَّفوا من حوله ويفتخروا به. فإذا اعتبرنا القوة الجسدية في الحسبان، فهو شخص خليق بمركزه. ألا نعرف كلنا جانبًا من أُبَّهة وفخامة الجسد عندما يستعرض نفسه؟ انظر إلى بنياميني آخر يفتخر على أترابه من بني جنسه قائلاً: «مع أن لي أن أتكل على الجسد أيضًا. إن ظنَّ واحدٌ آخر أن يتكل على الجسد فأنا بالأولى» ( في 3: 4 ). أمامنا هنا شاول آخر، ملك من نوع آخر، ولكن كيف كانت هذه الامتيازات في عيني الله القدوس المحب؟ في لمعان عظمته الجسدية تقابل مع الشخص الذي هو الآن في المجد بعدما اجتاز الصليب، ومن التراب الذي طُرح فيه إذ رأى مجد الرب يسوع، ها هو يقرر «ما كان لي ربحًا، فهذا قد حَسبتهُ من أجل المسيح خسارةً» ( في 3: 7 ). ألا نتذكَّر ذلك عندما تجرُّنا التجربة للافتخار في جسدنا، أو عندما نقيس أنفسنا بأنفسنا، أو عندما نقارن أنفسنا بأنفسنا؟ إن الإنسان الوحيد الذي افتخر به بولس كان «إنسان في المسيح» ( 2كو 12: 1 ، 2)، اسمعه يقول: «لا أنا بل المسيح» ( غل 2: 20 ). لقد أظهر الشعب جهلاً بالجسد، فها هم يقارنون مَلكهم بأنفسهم فوُجِدَ أفضل منهم جميعًا: «من كتفهِ فما فوق كان أطول من كل الشعب». فلم يَسَعهم إلا أن يمجِّدوه هاتفين: «ليحيَ الملك!» ( 1صم 10: 24 ). غير أن الإيمان لا يعتبر هذا التمجيد إلا بمثابة نواح وعويل. فقلب المؤمن على الملك الحقيقي، ملك لا يُقارن ببني البشر، ويقينًا ليس من كتفه فما فوق أطول من كل الشعب. ملك أخذ مكانًا كخادم للوضعاء؛ اتضع حتى الموت موت الصليب. وها هو قد تبوأ مكانه في المجد «فوقَ كل رياسة وسلطان وقوة وسيادة، وكل اسمٍ يُسمَّى ليس في هذا الدهر فقط بل في المستقبل أيضًا» ( أف 1: 21 ). ومَنْ يجرؤ أن يُقارن نفسه بملك هذه سجاياه، وهذا امتيازه؟ كلا! واحد هو حبيبي «مُعلَمٌ بين رَبوةٍ ... حلقُهُ حلاوةٌ وكلُهُ مُشتهيات» ( نش 5: 10 -16). يسوعُ وحدَه حوى جميعَ أوصافِ الكمالْ وهو الوحيدُ في البَها والعزِ أيضًا والجلالْ فأيُ شخصٍ يا تُرى نظيرُ شخصهِ المنيرْ فما لهُ بين الورى أو في السماوات نظيرْ صموئيل ريداوت
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6