النعمة والسلام مع الرب
أعمال الرسل 12 : 5 - 12 : 24
وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِهِ ... وَأَمَّا كَلِمَةُ اللهِ فَكَانَتْ تَنْمُو وَتَزِيدُ ( أعمال ١٢: ٥ ، ٢٤)
أدّى القبض على بطرس، أن تجثو الكنيسة على رُكبها. وقد لجأوا إلى الله وليس إلى إنسان. وفي الآية 5 نرى أساسيات الصلاة الفعَّالة. فأولاً أنها كانت «صلاةٌ .. إِلى الله»، ولذلك كانت صلاة حقيقية وليست سطحية. وقد كانت مرفوعة «من الكنيسة»، ولذلك فهي صلاة ”موَّحَدة“ (بقلب واحد). وكانت «من أجلهِ» فهي ”محددة“ - لا تتطرق إلى مئات الطلبات المشتَّتة، بل مُركَّزة على هدف محدد. كما أنها كانت ”بدون انقطاع“ ولذلك كانت حارة وبإلحاح «بلجاجة» - هذه هي الصلاة التي تضمن الاستجابة. وكان هيرودس قد وضع سجينه في حراسة ستة عشر جنديًا، مقيَّدًا بالسلاسل، وراء القضبان والمزاليج، فربما كان قد بلغ مسامعه حالات إنقاذ سابقة ( أع 5: 17 -23). ولكن كل هذه كانت كَلا شيء أمام الملاك، وأُخرِج بطرس إلى الحرية. وكان كثيرون لا يزالوا يصلون في بيت مريم أم مرقس وأخت برنابا. وبينما كانوا بعد يُطالبون الله بإنقاذ بطرس، كان الرجل الذي تم إنقاذه يطرق على الباب. عجبًا! لقد كانت استجابة الصلاة واقفة على الباب. ولم يستطعوا أن يصدِّقوا، وفي هذا هم يُشبهوننا. لقد تجاوزت استجابة الصلاة حدود إيمانهم. وقد خاب أمل اليهود، وأفلتت الفريسة من يد هيرودس. وكان الوحيدون الذين قُتلوا في اليوم التالي هم الجنود تُعساء الحظ، الذين كانوا مسؤولين عن حراسة بطرس. ولكن حساب الله مع هيرودس لم يكن قد انتهى. وفي هذا الأصحاح، نجد ملاك الرب مرتين ”يضرب“. لقد «ضربَ جنب بطرس»، المستغرق في النوم، وكانت النتيجة أنه «أيقظَهُ» (ع7). وضرب هيرودس، وفي الحال أذله، «فصارَ يأكُلُهُ الدود ومات» (ع23). المعتاد، أن يأكل الدود جسد الإنسان بعد موته، ولكن في حالة هيرودس أكله الدود قبل موته. هل هناك من نهاية رهيبة، يمكن تخيُّلها، مثل هذه؟! بالنسبة ليعقوب، سمح الله لهيرودس أن يحقِّق غرضه، ولكن هدفه خاب بالنسبة لبطرس، وسخَرَ الله منه، وانتزع روحه وسط مشاهد البؤس والألم التي لا توصف. وتضع الآية 24 أمامنا تباينًا مُذهلاً، فبينما كان الدود ينمو ويتزايد على جسد هيرودس البائس، كانت كلمة الله تنمو وتزيد في قلوب الكثيرين. عندما يريد الله أن يقضي على مقاوم له، فإنه لا يكلِّف نفسه جهدًا، فديدان قليلة تكفي لإتمام قصده. أما كلمة الله فهي التي تحقق قصده بالبركة في نفوس البشر. ف. ب. هول
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6