النعمة والسلام مع الرب
المزامير 73 : 18 - :
حَقًّا فِي مَزَالِقَ جَعَلْتَهُمْ. أَسْقَطْتَهُمْ إِلَى الْبَوَارِ ( مزمور ٧٣: ١٨ )
في مزمور73: 18- 20 وصف آساف آخرة الأشرار بأنَّها: مزالق، وبوار، وخراب، ودواهٍ، وخيال. كما رأى أنَّ هلاكهم: حتمي، وقضائي، وفجائي، ونهائي، وحقيقي. حتمي: «حقًا في مزالِق جعلتهم»، وهم في أيَّة لحظة قد يسقطون. قضائي: «أسقطتهم إلى البوار»، فهم لم يسقطوا من أنفسهم، بل الله هو الذي أسقطهم. فجائي: «كيفَ صاروا للخرابِ بغتةً!»، وهكذا جاءت النهاية بدون مُقدِّمات. نهائي: فلا قيام بعده: «اضمحَلُّوا، فَنوا من الدواهي». حقيقي: «كحُلم عند التيقُّظ يا رب، عند التيقظ تحتقر خيالهم». وعندما يقول آساف عن الأشرار: «أسقطتهم إلى البوار»، فهو يعني أنَّ ما يحدث مع الأشرار ليس صُدفةً، بل إنه الله، الذي لا شيء خارج سلطانه. إنَّه هو المُسيطر على كل شيء. يقول عاموس: «هل تحدث بلية في مدينة والرب لم يصنعها؟» ( عا 3: 6 ). وقال الحكيم: «صنع الكلَّ لوقتهِ، والشرير أيضًا ليوم الشرّ». وقال أيوب: «أما هو فوحدَهُ، فمَن يرُّدهُ؟ ونفسه تشتهي فيفعل» ( أي 23: 13 ). بمعنى أنَّه لا رادٍ لقضائه! لقد أدرك آساف الخطر الرهيب الذي ينتظر الأشرار، أدرك أنَّهم عاجلاً أو آجلاً سيسقطون في هوَّة الهلاك «في لحظةٍ يهبطون إلى الهاوية» ( أي 21: 13 ). قال الرب على فم موسى: «ليَ النقمة والجزاء. في وقتٍ تزلُّ أقدامهم. إن يوم هلاكهم قريبٌ والمُهيَّات لهم مُسرعةٌ» ( تث 32: 35 ). وعلى فم آساف نفسه قال: «افهموا هذا يا أيُّها الناسون الله، لئلا أفترسكم ولا مُنقذ» ( مز 50: 22 ). وعبد الرب داود قال: «الأشرار يرجعون إلى الهاوية، كل الأُمم الناسين الله» ( مز 9: 17 ). أ ليس هذا ما يقرِّره الكتاب المقدس من أوله لآخره؟ اقرأ قصَّة فرعون موسى في سفر الخروج (خر5-14)، واقرأ قصَّة بيلشاصر مَلك بابل في سفر دانيآل (دا5)، واقرأ قصَّة هامان ومردخاي في سفر أستير (أس3-8)، وأنت تتأكَّد من هذه الحقيقة. وفي تاريخنا المعاصر هناك أسماء كثيرة لأُناس مسَّ طولهم السحاب، وفي لحظة أَمسوا في خبر كان. فهل أنت أيها القارئ العزيز في يد المسيح محفوظ؟ أم أن البوار ينتظرك مهما أطال الله أناته عليك؟! يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6