النعمة والسلام مع الرب
المزامير 73 : 23 - 73 : 24
وَلَكِنِّي دَائِمًا مَعَكَ. أَمْسَكْتَ بِيَدِي الْيُمْنَى. بِرَأْيِكَ تَهْدِينِي، وَبَعْدُ إِلَى مَجْدٍ تَأْخُذُنِي ( مزمور ٧٣: ٢٣ ، ٢٤)
إن النعمة التي تغنَّى بها آساف لم تقف عند حدِّ حفظه من السقوط، وعدم رفض الرب له من الخدمة، بل إنَّها مستمرة معه حتى الوصول به إلى المجد فيقول: «برأيك تهديني، وبعدُ إلى مجدٍ تأخُذُني». وهي بعينها النعمة التي يؤتى بها إلينا عند استعلان يسوع المسيح ( 1بط 1: 13 ). ويا للنعمة الغنية والشاملة التي حَوَت كل الأزمنة: الماضي والحاضر والمستقبل! فمن جهة الماضي: «أمسكتَ بيدي اليمنى». ومن جهة الحاضر: «لكني دائمًا معكَ ... برأيكَ تَهديني». ومن جهة المستقبل: «وبعدُ إلى مجدٍ تأخُذُني». قال بنو قورح: «اللهَ ... هو يهدينا حتى إلى الموت» ( مز 48: 14 ). وأمَّا بالنسبة لآساف فأمكنه أن يقول: إنَّه يهدينا حتى إلى السماء والمجد. وهكذا نحن أيضًا، كم نحتاج إلى الإرشاد والهداية في رحلتنا نحو السماء، في طريق لم نَعبُره من قبل! أ يوجد دليل أعظم من سيدنا؟ أو مصير أروع من المجد؟ وعندنا في العهد الجديد إعلان أوضح، إذ يقول الرسول بطرس: «وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجدهِ الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يُكمِّلكُم، ويُثبِّتكُم، ويقوِّيكُم، ويُمكِّنكُم» ( 1بط 5: 10 ). فهو ليس فقط لا يسمح لنا بالسقوط عندما نتألم أو نُجرَّب، بل إنه أيضًا يُخرِج لنا بركات روحيَّة جزيلة من تلك الظروف الضيِّقة والضاغطة التي نمر فيها. إنه يكمِّلنا ويثبِّتنا ويقويِّنا ويمكِّننا، ثم في النهاية نحن مدعوون إلى ”مجدهِ الأبدي“. «وبعدُ إلى مجدٍ تأخُذُني» .. أي بعد الصراع والمعارك، بعد الشكوك والمخاوف، بعد الانتصارات والهزائم، بعد لفح الشمس القاسية وسواد السُحب المظلمة، بعد التعب والعناء، بعد الحيرة والاغتراب. بعد ذلك فإنَّك تأخذني إلى المجد! وتأمل عزيزي القارئ في تلك النعمة المتفاضلة: «لكني دائمًا معكَ»: يا للمَعيَّة ويا للشركة! «أَمسكتَ بيدي اليُمنى»: يا للضمان ويا للأمان! «برايكَ تهديني»: يا للهداية ويا للإرشاد! «وبعدُ إلى مجدٍ تأخُذُني»: يا للأبدية ويا للمجد! فلإلهنا المعبود كل الكرامة وكل المجد! يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6