النعمة والسلام مع الرب
إنجيل مرقس 2 : 11 - :
قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ، وَاذْهَبْ إلَى بَيْتِكَ! ( مرقس ٢: ١١ )
أصدقاء المفلوج: حَمَل أربعة أصدقاء صديقهم المفلوج بكل الحب إلى حيث كان الرب. وإذ أعاقتهم الجموع عن الوصول للرب نفسه، صعدوا به إلى السطح بكل حنان المحبة. ثم نقَبوا السقف وأنزلوا المريض على سريره أمام الرب بمنتهى الحذَر الذى لا تصنعه إلا المحبة. وعجيب إيمانهم الذي عرف أن يُثابر ويتخطى الصعوبات! ومُثابرة الإيمان هذه دليل على الشعور بالاحتياج الشديد، كما أنها دليل الثقة العجيبة في القوة والإجابة التي سيجدونها عند الرب الذي يطلبونه. طوباهم إذ امتدح الرب إيمانهم. وما أروعهم مثالاً للشركة في الخدمة! فنحن لا نعرف مَن أخذ زمام المُبادرة بزيارة الرب، أو مَن اقترح الصعود إلى السقف. وغالبًا اشترك الأربعة في إنزال المفلوج - الكل في شركة عجيبة وانكسار رائع، واتحاد في تناغم وهدوء - غرضهم الوحيد هو شفاء صديقهم. رب المفلوج: قال المسيح للمفلوج: «يا بُني مغفورة لكَ خطاياك». قال هذا بكل السلطان وبصورة حادة حملت سلطانها معها أنه المسيَّا. وفورًا فكَّر الكتبة الجالسون أنه يجدِّف. فسألهم سؤالاً مُحيِّرًا: أيُّما أيسر: أن يُقال (وليس أن أقول) ”مغفورة لك خطاياك“، أم أن يُقال ”قُم واحمل سريرك وامشِ؟“ وكلاهما مستحيل للإنسان. والرب لم يتساءل أيهما أصعب بل أيهما أيسر؟ فبالنسبة له كلاهما يسير. ظن الكتَبة أن ادعاءه غفران الخطايا أيسر له لأنه أمر مستور. فأعقب الرب سؤاله بإعلان أمجد: «قُم احمل سريرك وامشِ». فإذا بالرب يستَعلِن القوة الإلهية والتي أعطته السلطان أن ينطق بالغفران. وما أروعه يستعلنها بسلطان الآمِر «لك أقول (أنا) قُم»، دون صلاة أو دعاء. وإذا بالمريض يُشفى شفاءً كاملاً في الحال ويحمل سريره! السرير على ظهر المفلوج: ها هو المريض يسير في شوارع كفرناحوم والسرير على ظهره ليُعلِن ليس الصحة الكاملة والشفاء الكامل للجهاز العصبي والعظام والعضلات، بل وصحة الشباب. وتاج الكل تجديد الحياة الداخلية بالكامل بعد غفران الخطايا. أيُّهما أيسر؟! ها هو يتمتع بالبركتين معًا: الغفران والشفاء. ما أيسر الكل لرب الكل! وما أحلى الإيمان يتسلَّم ببساطة! قارئي المبارك: هل تقابلت مع غافر الخطايا؟ وهل تحمل سريرك؟ أم ما زال سريرك يحملك؟ أ تشترك مع إخوتك فى حِمل البشرية المُعذَّبة كما فعل أصدقاء المفلوج؟ أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6