النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل أفسس 6 : 16 - :
حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ ( أفسس ٦: ١٦ )
مع أنه من الضروري أن تكون أفكارنا وعواطفنا منضبطة بمِنطقة الحق، ومسلَكنا محفوظًا بالبر بواسطة ذلك الدرع، وأن يكون سلوكنا بالسلام في هذا العالم، فإننا نحتاج إلى شيء آخر في هذه الحرب. نحتاج «فوق الكل» تُرْس الإيمان، ليحمينا من سهام العدو النارية. والإيمان هنا ليس هو قبول شهادة الله تجاه المسيح التي خلصنا بها، ولكنه الإيمان اليومي والثقة في الله التي تعطينا اليقين بأن الله لنا. وأمام ضغوط التجارب المتنوعة التي تأتي علينا، سواء من الظروف، أو اعتلال الصحة، أو فقدان الأعزاء بالموت، أو المصاعب العديدة التي تنشأ دائمًا بين شعب الله، فإن العدو يسعى أن يُثير في نفوسنا سُحُبًا من الاقتراحات المُرعبة والتي نصل بها إلى تلك النتيجة، بأن الله لا يبالي بنا، وهو ليس لنا. في ذلك الليل البَهيم، عندما واجه التلاميذ العاصفة في البحيرة، إذ كانت الأمواج تُلاطم السفينة، كان الرب يسوع معهم، مع أنه كان نائمًا وكأنه لا يبالي بهذا الخطر. هذا هو امتحان إيماننا. ويا للأسف! فإنهم لم يَحتموا في ترس الإيمان، ولذلك اخترقت سهام مُلتهبة إيَّاهم، والفكر المُرعب اشتعل فيهم بعد كل هذا، وتفكَّروا بأن الرب لم يَعُد يعتني بهم، «فأيقظوهُ وقالوا له: يا مُعلِّم، أمَا يَهُمُّكَ أننا نهلك؟» (مر4). والسهام المُلتهبة ليست هي رغبات مفاجئة لإشباع شهوات نابعة من الجسد في الداخل، بل بالحري اقتراحات شيطانية من الخارج، تُثير الشكوك في صلاح الله. لقد رشق الشيطان سهمًا مُلتهبًا تجاه أيوب، في تجربته المُرعبة، عندما اقترحت امرأته عليه: ”جدِّف على الله ومُت!“. وأطفأ أيوب هذا السهم المُلتهب بتُرس الإيمان عندما قال: «أ الخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟» ( أي 2: 9 ، 10). ولا يزال الشيطان يستخدم الظروف الصعبة للحياة ليُبعدنا عن الله. ويستخدم الإيمان هذه الظروف عينها للاقتراب من الله، وللانتصار على الشيطان. ومرة أخرى فإن الشيطان يسعى لكي يطبع بعض الأفكار الرديئة في الذهن، أو أفكارًا كُفرية تشتعل في النفس وتُظلِم الذهن. ومثل هذه الأفكار لن يُطفئها المَنطق البشري أو الرجوع إلى المشاعر والاختبارات السابقة، بل ببساطة الإيمان في الله وفي كلمته. هاملتون سميث
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6