النعمة والسلام مع الرب
نحميا 1 : 3 - :
سُورُ أُورُشَلِيمَ مُنْهَدِمٌ، وَأَبْوَابُهَا مَحْرُوقَةٌ بِالنَّارِ ( نحميا ١: ٣ )
الحالة المُسجَّلة في فاتحة سفر نحميا هي حالة مُحزِنة وصل إليها الشعب ببُعده عن الرب وانحرافه وراء أباطيل الأمم! نعم، إنَّ «عار الشعوب الخطية» ( أم 14: 34 ). لكن لماذا وصل الشعب إلى هذه الحالة المُخجِلة؟! لأنَّ السور قد انهدم والأبواب أُحرقت بالنار!! فالسور الذي يفصل الداخل عن الخارج، والذي يَحول دون أي هجوم من الخارج، قد صار مُنهدمًا. والأبواب التي تُحدِّد مَنْ هم الذين يدخلون المدينة ومتى يدخلون، قد صارت محروقة بالنار. فسور الانفصال، وأبواب الحكم والقضاء، قد خُرِّبت تمامًا وصارت بلا فاعلية، واختلط شعب الله بشعوب الأمم، وما عاد هناك أبواب ولا بوابون تتحكم وتنظم. فلم يَعُد شعب الله منفصلاً عن العالم، ولم يَعُد قادرًا على حفظ نفسه من تيارات العدو الخارجية وهم بلا سور يحميهم. هل يوجد علاج إلهي لهذه الحالة؟ بكل تأكيد، وهو ما نجده مذكورًا في سفر النشيد: «لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان. فماذا نصنع لأُختنا في يوم تُخطَب؟ إن تكن سورًا فنبني عليها برج فضة. وإن تكن بابًا فنحصرها بألواح أرز» ( نش 8: 8 ، 9). فالسور يحتاج إلى برج الفضة (الكفارة والفداء)، ولكي تنضج تلك الأخت الصغيرة تحتاج أن ترى برج الفضة في مكانه على السور. إنَّ الصليب هو أكبر محرِّك لانفصالنا عن العالم. ماذا يقول الرسول بولس: «وأما من جهتي، فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي بهِ قد صُلب العالم لي وأنا للعالم» ( غل 6: 14 ). أمَّا الأبواب فإنَّها تُكلِّمنا عن الحكم والقضاء ( تك 19: 1 ؛ را4؛ 1مل22: 10)، وهذه تحتاج إلى الأَرز! فكيف تُحدِّد وتميِّز بين الخطأ والصواب؟ الإجابة: ما هو المقياس الذي تضعه لتحكم على أساسه؟ الإجابة: «إن تكن بابًا فنحصُرُها بألواح أرز». إنَّ الأَرز، الذي يُشير إلى الرب يسوع في بهائه وجلاله ( نش 5: 15 )، هو الذي تحتاجه الأبواب. فعمل المسيح الكامل (برج الفضة)، وشخصه المبارك (الأَرز) هما العلاج الكافي لكل فشل وخراب روحي. شخصُهُ طبيبُ نفسي صوتُـــهُ أيضًا علاجْ وبهِ يَطيبُ قلبي ويفيضُ بابتهاجْ عاطف إبراهيم
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6