النعمة والسلام مع الرب
المزامير 22 : 22 - :
أُخْبِرْ بِاسْمِكَ إِخْوَتِي. فِي وَسَطِ الْجَمَاعَةِ أُسَبِّحُكَ ( مزمور ٢٢: ٢٢ )
عندما مضى المسيح إلى الصليب كان ذلك من أجل السرور الموضوع أمامه، ولأجل هذا السرور احتمل الصليب مُستهينًا بالخزي ( عب 12: 2). وجزء هام من هذا السرور هو أن يرى نسلاً ( إش 53: 10)؛ إنهم مفديوه المُعبَّر عنهم بالكنز المُخفى في حقل، الذين لأجلهم مضى وباع كل ما كان له لكي يقتنيهم ( مت 13: 44). لهذا فإننا نلاحظ اختلافًا واضحًا بين القِسم الثاني من مزمور 22 (ع22-31)، وبين القِسم الأول (ع1-21). فبينما نراه في القسم الأول وحيدًا أو مُحاطًا بالأشرار، فإننا لا نراه الآن وحيدًا، بل مُحاطًا بالقديسين وهو في وسطهم. وفي الرمز؛ في يوم الكفارة، كان يجب أن تُخلى خيمة الاجتماع من كل إنسان ولا يكون هناك أحد سوى رئيس الكهنة فقط ( لا 16: 17). وهو نفس ما حدث في الجلجثة كما يذكر المسيح في مزمور 22: 1، 11، 19. لكن بمجرَّد أن قام من الأموات يقول: «أُخبِر باسمك إخوتي. في وسط الجماعة أُسبِّحك». لقد شرب – تبارك اسمه - الكأس وحده، لكننا الآن لن ننفصل عنه مُطلقًا. فهو لا يقول “لقد صرخت، والآن جاء الدور لكي أسبِّح”، بل يقول: «في وسَط الجماعة أُسبِّحك». فبعد أن سار وحده في طريق العدل، وتمشى بمفرده في وسط سُبُل الحق، فها هو يُورِّث مُحبيهِ رزقًا ويملأ خزائنهم ( أم 8: 20، 21). وفي الأعداد التالية نرى أن لبركات القيامة دوائر ثلاث: فأولاً بعد القيامة مباشرةً حضر المسيح إلى تلاميذه، إتمامًا للآية 22، وكان هؤلاء هم نواة الكنيسة كما نستدِّل من عبرانيين 2: 12. وبعدها يذكر إسرائيل في الآيات من 23-26، وهذا أيضًا لا بد أن يحدث في وقتهِ المُحدد بعد اختطاف الكنيسة. ثم أخيرًا في ع27-29 لا بد أن تصل البركة إلى كل الأرض، حيث تُذكَر كلمة “كُلُّ” 4 مرات، إذ يقول: «تذكر وترجع إلى الرب كل أقاصي الأرض. وتسجد قدامك كل قبائل الأُمم ... أكَلَ وسجدَ كل سَميني الأرض. قدامَهُ يجثو كل مَن ينحدر إلى التراب ومَن لم يُحيي نفسَهُ». إذًا سيملك المسيح على كل الأرض بناء على موته على الصليب، والحَمَل الذي ذُبح لا بد أن يستَلِم صك ملكية العالم بأسره ( رؤ 5: 9). وعندئذ ستتم كلمات المسيح التي قالها بصدَد الصليب: «وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذبُ إليَّ الجميع» ( يو 12: 32). يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6