النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيك 2 : 1 - :
ثُمَّ نَسْأَلكُمْ.. مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبَّنَا يَسُوعَ اَلْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ ( ٢تسالونيكي ٢: ١ )
الآية التي في صدر هذا المقال يترجمها داربي هكذا: ”نسألكم أيها الإخوة بمجيء ربنا يسوع واجتماعنا إليه“. فهو يناشدهم، بأن يشد أوتار قلوبهم بهذا الأمر المُبهِج، الذي سبق وتحدَّث عنه في 1تسالونيكي 4، أعني به مجيء الرب لأجل قديسيه؛ والذي حَوَّله المُعلِّمون الكَذبة إلى شيء مُرعب، على اعتبار أننا سنجتاز في يوم الرب وويلاته، قبل مجيء المسيح إلينا. كان هناك سؤال هام يقلق التسالونيكيين بشدة: هل “يوم الرب” حضر بالفعل؟ إن الضيقات التي كانوا مجتازين فيها كانت توحي بذلك، والمُعلِّمون الكَذبة كانوا يُؤَكِّدون ذلك، لكن الرسول يُجيب “كلا”، فيجب أن يسبق يوم الرب ثلاثة حوادث: (1) اجتماعنا إلى الرب في السماء (ع1). (2) ارتداد الكنيسة الاسمية واليهود ارتدادًا كاملاً (ع3) (3) ظهور ضد المسيح، الأثيم (ع3). صحيح كانت أيام المسيحية، ومن بدايتها، يُمَيِّزها الضيق، كقول المسيح: «في العالم سيكون لكم ضيق» ( يو 16: 33 )؛ ولكن فارق بين الضيق الذي مَيَّز أيام الكنيسة عَبرْ تاريخها، وبين “الضيقة العظيمة”، “ضيقة يعقوب”، التي وعد الرب بأنه سينقذ كنيسته منها ( 1تس 1: 10 ؛ 5: 9؛ رؤ3: 10). وصحيح أيضًا أن الارتداد مَيَّز المسيحية من باكورة أيامها، كما نتعلَّم من رسالتي تيموثاوس الثانية وبطرس الثانية وغيرهما؛ لكن الارتداد العام وإنكار المبادئ الكتابية كُليةً – كما نقرأ هنا - سيحدث بعد رفع ما يحجز والذي يحجز (أعني الكنيسة والروح القدس). إذا فترتيب أحداث النهاية هي أن استعلان “الأثيم”، الذي هو ضد المسيح، سيكون مرتبطًا بيوم الرب، وسيتبع ذلك استعلان المسيح، وسيسبق كليهما الاختطاف، وبالتالي رفع الروح القدس مع الكنيسة. ونوَّد هنا أن نُشير إلى رأي مُنتشر في المسيحية، وهو أن المسيح لن يأتي إلاّ بعد أن يهتدي كل العالم ويؤمن ببشارة الإنجيل، ولذلك تُرفع الصلوات من أشخاص مُخلِصين طالبةً من الله اهتداء العالم بأسره، لكي يأتي الرب. لكن الآيات 7- 12 من هذا الأصحاح كافية لنقض هذا الزَعم غير الكتابي (قارن مع لوقا 18: 8). دعنا نؤكد هنا أنه لا شيء يَعوق المسيح أن يأتي في أية لحظة، بما فيها اللحظة التي أنت تقرأ فيها هذا المقال. فدعنا نقول مع الروح القدس بقلوب مشتاقة: «آمين. تعال أيها الرب يسوع» يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6