النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 15 : 13 - :
لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ ( يوحنا ١٥: ١٣ )
يا له من حبيب! إن محبة ربنا يسوع المسيح من نحونا لا يمكن أن تُدرَك بكمالها ونحن هنا على الأرض. سنعرف هذه المحبة الكاملة عندما يأتي بنا إلى بيت الآب ذي المنازل الكثيرة. هناك سنعرف أي حبيب هو، وأية محبة أحبَّنا بها. قال الناس عنه: «هذا يقبل خطاةً ويأكل معهم!» ( لو 15: 2 ). وحقًا كان هو كذلك. بل إنه أحبنا من قبل تأسيس العالم، وجاء إلى أرضنا لكي يطلب ويخلِّص ما قد هَلَك. وكانت المحبة هي الدافع له على المجيء: «لم يأتِ ليُخدَم بل ليخدِم، وليبذل نفسَهُ فديةً عن كثيرين» ( مت 20: 28 ). جاء ليتألم وليموت نيابةً عنا، وقال عن نفسهِ: «ليس لأحدٍ حُبٌ أعظم من هذا: أن يضع أحدٌ نفسَهُ لأجل أحبائهِ» ( يو 15: 13 ). أما نحن فبالطبيعة كنا أعداء لله. لكن ونحن أعداء بيَّن الله محبته لنا، لأنه «ونحن بعدُ خطاة ماتَ المسيح لأجلنا» ( رو 5: 8 ). جاء الحبيب العزيز على قلوبنا وهو يعرف أنه سيُحتقَر من الناس وسيختبر الحَزَن بل سينزل إلى جُب الهلاك وإلى طين الحمأة، ليُخلِّص أحباءه من خطاياهم ومن تعاستهم. قال هذا المُحب: «بذلتُ ظهري للضاربين، وخديَّ للناتفين. وجهي لم أستُر عن العار والبصق» ( إش 50: 6 ). لأجلنا أُفسد وجهه الكريم بلطمات الأشرار القساة. ولأجلنا افتقر هذا المُحب، وذاق الحرمان في صور كثيرة «مجروحٌ لأجل معاصينا، مسحوقٌ لأجل آثامنا. تأديبُ سلامنا عليهِ، وبحُبُرهِ شُفينا» ( إش 53: 5 ). نيابةً عنا وقف أمام عدالة الله، ولأجل خلاصنا تُرِك من الله القدوس البار. فيا لها من محبة! ويا له من مُحب! وإذ افتدانا واشترانا بدمهِ الكريم وجعلنا خاصته أصبح لنا مُحبًا في كل وقت، إذ إنه «مُحبٌ ألزق من الأخ» ( أم 18: 24 ). إنه يُحب كلٌ منا محبة عميقة، ويتلذذ بنا أفرادًا لذة كبيرة، ويعرف ويهتم بكل أحمالنا وأحزاننا وآلامنا ومشاغلنا. إنه الحبيب الذي يحمل أثقالنا كما حَمَل خطايانا. كل الأحباء من الناس يحبون إلى حين، ثم تفتُر محبتهم، ثم تبرد تمامًا، أما هذا الحبيب فلا يتغيَّر في محبته. هو هو على الدوام، ومحبته في غزارتها وقوتها هي هي على مرّ الأيام. أيُّ حبيبٍ يا تُرَى نظيرُهُ بينَ الورَى فدَمُهُ الزكي جَرَى من جسمِهِ مُطهِّرًا كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6