النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 11 : 27 - :
وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الاِبْنَ إِلاَّ الآبُ ( متى ١١: ٢٧ )
* شخص سيظل فوق مستوانا وعقولنا وتفكيرنا، لا يمكن لأي انسان أو ملاك أن يستوعبه أو يُزاحمه في المشهد، لا يمكن أن نضعه في نفس المستوى مع الآخرين، إنه ليس واحدًا من العظماء لكنه يقف وحده، فهو ليس الأكبر بل الوحيد الذي هو في حضن الآب، إنه يعلو ويسمو فوق الكل ويبعث فينا كل تقدير واحترام. * والمعرفة الحقيقية للابن لا يعرفها أحد سوى الآب ( مت 11: 27 )، لذلك لن نصل إلى كمال المعرفة الحقيقية، ولا حتى في الأبدية، لأن المسيح - في حقيقة وجوهر وعظمة شخصه - سيظل دائمًا وأبدًا فوق مستوانا. * عندما أتى إلى العالم لم يدخل إليه بالطريقة العادية كسائر البشر، لقد وُلِد من عذراء دون تدخل بشري، أي لم يكن له أب على الأرض. يقول البعض: إن المسيح شابه آدم في هذا الأمر لأنه لم يكن له أب، هذا القول خاطئ لأن آدم كان مخلوقًا؛ لقد جبله الرب من تراب الأرض، لذلك كان هو الإنسان الأول، بدون أب وبدون أم. أما المسيح فقد جاء بالولادة من عذراء، فهو ليس مخلوقًا بل هو الخالق. * هو الأزلي الأبدي، الألفا والأوميجا؛ أي الألف والياء، الذي ليس له بداية أو نهاية، الذي له سلطان أن يخلق ويعطي الحياة. إنه الرب يسوع المسيح، الله الذي ظهر في الجسد. * تنبأ الأنبياء عن طريقة مولده: من عذراء ( إش 7: 14 ). ومكان ولادته: بيت لحم ( مي 5: 2 ). ومكان هروبه: مصر ( هو 11: 1 )، وذلك قبل الإتمام بنحو 700 سنة. وأيضًا عن زمان ولادته ( دا 9: 25 ، 26)، قبل الإتمام بنحو 600 سنة. يا له من شخص عجيب! * عندما جاء المسيح قسَمَ تاريخ العالم إلى قسمين: ما قبل الميلاد، وما بعد الميلاد. وكل دول العالم في القارات الست تعترف بالتاريخ الميلادي. إذن المسيح حقيقة. وبمجيء المسيح الثاني سينتهي هذا الدهر. ليبدأ الدهر الآتي. فيا لروعة هذا الشخص! * ظلت الخليقة تنتظر مولده أربعة آلاف سنة، خلال هذه المدة دخل ملايين البشر إلى العالم، لكن ولا واحد منهم كان المسيح. وكل امرأة كانت تشتهي أن يأتى المسيح منها، لذلك قيل عنه: إنه المسيح المُنتظر، شهوة النساء، بل وشهوة كل الأُمم. لا ليسَ مثلُهُ قدْ فاقَ مَجدُهُ قلبي يُحبُّهُ ويَبغي قُربَهُ أفرايم فخري
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6