النعمة والسلام مع الرب
إرميا 25 : 9 - :
هُوَذَا هَذَا إِلَهُنَا. انْتَظَرْنَاهُ فَخَلَّصَنَا. هَذَا هُوَ الرَّبُّ انْتَظَرْنَاهُ. نَبْتَهِجُ وَنَفْرَحُ بِخَلاَصِهِ ( إشعياء ٢٥: ٩ )
ما أروع صفات إلهنا كما نتعلَّمها من بعض ألقابه الواردة في كتابه المقدس! (1) إله كل نعمة: «وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجدهِ الأبدي في المسيح يسوع ... هو يُكمِّلكم، ويُثبِّتكم، ويُقوِّيكم، ويُمكِّنكُم» ( 1بط 5: 10 ). وقد ظهرت نعمته في ربنا يسوع المسيح، النعمة التي تُخلِّصنا وتُعلِّمنا كيف نعيش بالتعقل والبر والتقوى في هذا العالم ( تي 2: 11 ، 12). هذه هي النعمة التي نحن فيها مُقيمون ( رو 5: 2 ). فهو لا يُخلِّصنا بالنعمة ثم يتركنا، بل يُقيمنا في هذه النعمة، ويعاملنا بها دائمًا. ولأنه إله كل نعمة، قال لبولس المتألم من شوكة في الجسد: «تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تُكمَلُ» ( 2كو 12: 9 ). (2) إله كل تعزية: «أبو الرأفة وإله كل تعزية، الذي يُعزينا في كل ضيقتنا، حتى نستطيع أن نُعزِّي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله» ( 2كو 1: 3 ، 4). كتب الرسول بولس هذا بعد أن جاز في ظروف صعبة، قال عنها: «تثَّقلنا جدًا فوق الطاقة، حتى أَيِسنا من الحياة أيضًا» (ع8)، ولكنه اختبر فيها عناية إله كل تعزية، فكأنه يقول: «عند كثرة هُمومي في داخلي، تعزياتُك تُلذِّذ نفسي» ( مز 94: 19 ). ولنلاحظ أن إله كل تعزية يعزينا لكي نستطيع أيضًا أن نعزي الذين هم في ضيقة بالتعزية التي مصدرها الله نفسه. فأمور هذا العالم لا تستطيع أن تمنحنا هذا النوع من التعزية. (3) إله السلام: «وإله السلام الذي أقام من الأموات راعي الخراف العظيم، ربنا يسوع، بدم العهد الأبدي، ليُكمِّلكم في كل عملٍ صالح لتصنعوا مشيئتَهُ» ( عب 13: 20 ، 21). إله السلام، يا له من لقب جميل! فهو ليس إله الإرهاب والإرغام، ولا إله السيف والعنف. بل هو الذي يدعو الخاطئ إليه ليغفر له خطاياه، ويمنحه السلام والتبرير، فيمكنه أن يقول: «فإذ قد تبرَّرنا بالإيمان لنا سلامٌ مع الله بربنا يسوع المسيح» ( رو 5: 1 ). والمسيح صنع السلام والمُصالحة مع الله بدم صليبه ( كو 1: 20 ). وقبل ذهابه إلى الصلب قال لتلاميذه: «سلامًا أترُكُ لكم. سلامي أُعطيكم» ( يو 14: 27 ). إن عالمنا يحتاج إلى السلام، ولكن للأسف «طريق السلام لم يعرفوه» ( رو 3: 17 )، لأنه «لا سلام، قال الربُّ للأشرار» ( إش 48: 22 ). فالجنس البشري لن يجد السلام في المعاهدات السياسية أو القوات الحربية، ولن يجدها في الخمور والمخدرات، أو في الشهوات. بل يجدها عند رئيس السلام يسوع المسيح. أنيس بهنام
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6