النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 7 : 41 - 7 : 42
كَانَ لِمُدَايِنٍ مَدْيُونَانِ ... وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا مَا يُوفِيَانِ سَامَحَهُمَا جَمِيعًا ( لوقا ٧: ٤١ ، ٤٢)
ما أحلى ما نراه في مَثَل المُداين والمديونين عن غفران الله! إنه يسامح الخطاة المساكين عديمي الاستحقاق، ويسامحهم لمُجرَّد سروره في الغفران. وما أبعد مدى هذا الغفران! يقول في أفسس1: 7 «الذي فيهِ لنا الفداء، بدمهِ غفران الخطايا، حسبَ غنى نعمتِهِ». يقيس البعض غفران الله بحسب عُمق توبتهم وإخلاصهم فيها، ولكن هذا يؤدي إلى فقدان السلام. والبعض الآخر يميلون إلى قياس ذلك الغفران حسب حياتهم التالية وأمانتهم. ولكن شكرًا لله لأنه يقيس غفرانه «حسبَ غنى نعمتِهِ». فيا له من غفران واسع! لا يقول حسب نعمته فقط، بل «حسبَ غنى نعمتِهِ». ولكن ما هو أساس الغفران؟ إنه «الفداء الذي بيسوع المسيح» ( رو 3: 24 ). لم يستطع الله نفسه أن يضع أساسًا للغفران أكثر رسوخًا من أساس الفداء الكامل المجيد الذي بيسوع المسيح ربنا. ولهذا نوقن بأن الغفران لا يمكن البتة أن يتغيَّر، بل هو ثابت كما يستطيع دم المسيح أن يجعله. فإن مَن «سكبَ للموتِ نفسَهُ»، قد «شفعَ في المُذنبين» أيضًا، إذ قال: «يا أبتاهُ، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون» ( إش 53: 12 ؛ لو23: 34)؛ وهذا هو المُستند الكامل بيد أكبر الخطاة وأقلّهم استحقاقًا للغفران، لا بل هو المُستند الذي بموجبه نخلُص أنا وأنت. ويجب ألا ننسى شرط الغفران. وهذا يظهر في مزمور32: 5 «أعترفُ لكَ بخطيتي ... وأنتَ رفعتَ آثام خطيتي». أتى الابن الضال معترفًا بخطاياه قائلاً: «يا أبي، أخطأتُ»، والأب وقع على عنقه وقَبِلَهُ وقَبَّلَهُ، حتى نطقت القبلات الحارة المتكررة بالغفران ( لو 15: 20 ، 21). وماذا عن نتائج الغفران؟ .. أول الثمار: المحبة، إن المرأة في بيت سمعان الفريسي إذ غُفرت لها الخطايا الكثيرة أحبَّت كثيرًا ( لو 7: 47 ). إن الشعور العميق بالخطية والإثم، يؤول إلى توبة حقيقية، والشعور بغفران الخطايا يؤول إلى حياة تكريس ومحبة. والنتيجة الثانية هي: «طوبى» أو “سعادة” غفران الخطايا: «طوبى للذي غُفِرَ إثمُهُ وسُـتِرَت خطيته» ( مز 32: 1 ). فكل ما تمتع به الابن الضال من فرح، كان مرتبطًا بالتوبة والغفران. عزيزي .. هل تريد أن تتمتع بهذا الفرح الذي يُقدِّمه لك مُحب النفوس؟ تُب عن خطاياك واقبل الرب فتمضي في طريقك فرحًا. سبرجن
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6