النعمة والسلام مع الرب
المزامير 11 : 89 - :
إِلَى الأَبَدِ يَا رَبُّ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ ( مزمور ١١٩: ٨٩ )
إني أؤمن بالكتاب المقدس بسبب صموده على مرّ العصور، فما مِن كتاب هُوجم كما هُوجم الكتاب المقدس. فمنذ بداية وجوده إلى يومنا هذا حاربه المُتشككون والمُلحِدون، ومن بينهم ذوو حذق وفصاحة، ومع كلٍ فإن هذا الكتاب النفيس قد قاوم وصمَد أمام جميع الأعاصير، وما زالت صفحاته أشد لمعانًا من ذهب أوفير. لماذا إذن لم يُهدَم الكتاب المقدس؟ لأنه مُحَال أن تُباد كلمة الله، فكما أنك لا تستطيع أن تبيد الله (حاشا)، كذلك لن تستطيع أن تبيد كلمته. أضِف إلى هذا، أن هذا الكتاب العجيب هو مفتاح لكل غوامض البشرية وأسرارها الخفية. فلو أننا عملنا بالإرشادات التي يضعها الكتاب المقدس لأمكننا الحصول على النظام والجمال والمحبة والنقاوة. إني أؤمن بالوحي الإلهي للكتاب المقدس لأن الحكماء في كل العصور عند دراستهم له أقرُّوا بذلك: “جلادستون” - أعظم مُفكري أوربا في زمانه - قال ذات مرة: “سبعون عامًا من عمري قضيتها في دراسة هذا الكتاب فاقتنعت بأنه حقًا كلمة الله، فيه وجدت شبعي، وفيه أضع ثقتي وأركز اتكالي. وإني أؤمن بأن الأسفار المقدسة التي يحتويها هذا الكتاب هي الصخرة الراسخة”. هذه شهادة إنسان دَرَسَهُ - إنسان فحص الكتاب ومارسَهُ. هيا بنا نستمع لِما يقوله “أندرو جاكسون”: “إن الكتاب المقدس هو الصخرة التي عليها ترتكز جمهوريتنا”. ويقول “جرانت”: “تمسَّك بثبات بالكتاب المقدس كمُعتمَدك الكُلي وكمرساة لجميع حُرياتك”. وفضلاً عن ذلك فإني أؤمن بالوحي الإلهي للكتاب المقدس لأنه فوق مستوى الابتكار البشري، إنه شيء لا يُدانى، إذ ليس بين أعظم كُتَّاب العالم مَنْ يستطيع أن يأتي بمثله في عظمته وروعته. ولنأخذ مثلاً الوصايا العشر، فإن كل الشرائع البشرية على مدى الأيام وكرّ الأعوام لم تستطع أن تطورها أو أن تُضيف إليها جديدًا. بديهي أنه قبل الإقدام على اختراعٍ ما، يجب أن يسبقه تفكير ودراسة، فهل في استطاعة بشر مهما سَمَا أن يصوغ في كتابٍ آخر من صُنعهِ وابتكاره، ما في الكتاب المقدس من منطق ورواء وصِدق وإيضاح سبيل الخلاص؟ هذا أمر يعجز عنه العقل البشري. إن الذين قاموا بكتابته أعلنوا أنه كلمة الله التي أُوحيَ بها إليهم من الله، إنه عطية الله. لاسمكَ نُهدي شُكرَنا يا ربَّنا المنَّانْ لأنكَ زوَّدتَنا بالوَحي والإعلانْ كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6