النعمة والسلام مع الرب
إنجيل مرقس 1 : 15 - :
تُوبُوا وَآمِنُوا بِالإْنجِيٍِل ( مرقس ١: ١٥ )
أتى قوم من الذين يرون أنفسهم أفضل من الآخرين، وأخبروا الرب يسوع عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم ( لو 13: 1 ) ولكن لنسمع إجابة الرب الذي يفحص القلوب والأفكار «فأجاب يسوع وقال لهم: هل تظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاةً أكثر من كل الجليليين لأنهم كابَدوا مثل هذا. كلا أقول لكم، بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون». ويُكرِّر أيضًا هذا القول الرهيب في كلامه عن الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام. يا للأسف على الملايين الساقطين في هذا الخطأ القاتل! ما أكثر مَن يقول: “إني لستُ رديًا مثل فلان أو فلان”! هذا الكلام يقوله السكِّير، ويقوله اللص، ويقوله الكاذب، كما يقوله - قبل الجميع - الفريسي المُتديِّن. فهل أنت أيها القارئ العزيز تظن نفسك أفضل من غيرك؟ إنه لفكر خاطئ ويجب أن تُغيره كل التغيير وإلا فستهلك لا محالة. أ تظن أن الله يراك أفضل من أولئك الجليليين أو الخطاة في أورشليم؟ اسمع ما يقوله الرب: «كلا أقول لكم، بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون». ويقول الروح القدس أيضًا: «لأنه لا فرق. إذ الجميع أخطأوا» ( رو 3: 22 ، 23). ليت الله يعطيك أفكارًا جديدة عن نفسك، ليته يعطيك فكره هو بأنك مُذنب وخاطئ وهالك لأنك إن لم تعلم ذلك وتقبله وتعترف به من كل قلبك فلا بد أنك أيضًا تهلك. ولكن تغيير الفكر بخصوص الذات لا يكفي لخلاص الخاطئ، بل يجب أن يتغيَّر الفكر بخصوص الله أيضًا. في لوقا 15 نرى أفكار الإنسان عن الله «فتذمَّر الفريسيون والكَتَبة قائلين: هذا يقبل خطاة ويأكل معهم». لماذا تذمَّر هؤلاء؟ تذمَّروا لأن أفكارهم عن الله كانت خطأ، لم يعرفوه. استنتجوا أن الله لا يقبل سوى الصالحين الذين على شاكِلتهم، هذا هو فكر الإنسان عن الله، فيظن، ويا للأسف أن الله لا يُخلِّص سوى الأبرار. إن المَثَل المذكور في لوقا 15 هو عِظة المسيح التي بها يوضح فكر الله – فكر الله الذي هو على العكس من جميع أفكار الإنسان المُظلمة. والآن أيها القارئ العزيز .. هل تُغيِّر فكرك عن نفسك؟ هل تؤمن بأنك خاطئ مستحق الهلاك؟ وهل تُغيِّر أيضًا فكرك عن الله؟ أ تراه كالوالد المُحب الذي يقبل ابنه الضال في فرحٍ عظيم وبغفرانٍ كامل؟ اسمع قول الرب أيضًا: «أقول لكم: إنه هكذا يكون فرحٌ في السماء بخاطئٍ واحد يتوب» ( لو 15: 7 ). كاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6