النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل فيلبي 2 : 15 - :
فِي وَسَطِ جِيلٍ مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ ( فيلبي ٢: ١٥ )
لم تأتِ كلمة “تُضِيئون” إلا مرة أخرى عن المدينة السماوية «والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليُضيئا فيها، لأن مجد الله قد أنارَها» ( رؤ 21: 23 ). وهي كلمة تُستخدم لوصف الأجرام السماوية المُضيئة. وكأن المؤمنين – وهم على الأرض – كواكب سماوية، تُنير في هذا العالم المُظلم أدبيًا وروحيًا. وهذا قصد الله من وجود الكنيسة على الأرض. إنها رسالة المسيح في يوم النعمة، فهي تُنير في العالم، وتشهد للمسيح، وتأتي بثمر للحياة الأبدية ( يو 4: 36 ). كما أنها كالمنارة التي تُرشد السفن إلى المرفأ الأمين. عندما كان المسيح على الأرض، كان هو “النور الذي يُنير كل إنسان”، ويكشف حقيقة كل شيء ( يو 1: 9 ). كان كنور الشمس التي «لا شيء يختفي من حَرِّها» ( مز 19: 6 ). لقد كشف حقيقة الإنسان، بكل ما فيه، وما يدَّعيه، وأعلن لنا الله في محبته ونعمته، حتى إنه قال: «الذي رآني فقد رأى الآب» ( يو 14: 9 ). وقبل أن يترك العالم، ويذهب إلى الآب، قال لتلاميذه: «أنتم نور العالم» ( مت 5: 14 ). وهو بذلك، كان يضعهم في مكانه، ويُكلِّفهم بحَمل النور إلى العالم الذي يُسيطر عليه سلطان الظلمة. ولكن «هل يؤتى بسراج ليوضَع تحت المكيال أو تحت السرير؟ أ ليس ليوضع على المنارة» ليرى الجميع النور؟ ( مر 4: 21 ). والآن لا يوجد شيء على الأرض، يُعلن الله في محبته وغنى نعمته، إلا الكنيسة «عمود الحق وقاعدته» ( 1تي 3: 15 ). ومن خلال هذا النور يأتي الإنسان البعيد إلى الله، وبالإيمان يحصل على الخلاص، بعمل المسيح على الصليب. والنور يُنير على الجميع، بدون ضجيج. وعلينا أن نكون كذلك؛ نُضيء على الجميع، ونحن يُميزنا الهدوء والوداعة. فنُقدِّم الإنجيل في روح النعمة «فليُضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكم الذي في السماوات» ( مت 5: 16 ). والنور يُشعِر الإنسان بعجزه واحتياجه للمُخلِّص، فيأتي للمسيح تائبًا نادمًا، واثقًا فيه وفي كفاية عمله على الصليب. وعندئذٍ يَخلُص، ويُصبح واحدًا من أبناء النور، ونورٌ في الرب. عندما أضاء بولس وسيلا في ظلمة السجن، وصل النور إلى قلب السَّجان المُظلم، فآمن بالمسيح، وخلُص، وتهلَّل مع جميع بيتهِ (أع16). رمزي فؤاد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6