النعمة والسلام مع الرب
نحميا 8 : 10 - :
لاَ تَحْزَنُوا، لأَنَّ فَرَحَ الرَّبِّ هُوَ قُوَّتُكُم ( نحميا ٨: ١٠ )
في نحميا 8: 9، 10 وجَّه «نحميا، وعزرا الكاهن الكاتب، واللاويُّون المُفهِمون الشعب» دعوة للشعب لطرح الأحزان جانبًا، والامتلاء بفرح الرب، لاستعادة القوة للشهادة لله. ونستمع منهم لوصايا رباعية: (1) ««كُلُوا السمين»: في بُعده عن بيت أبيه، كان الابن الضال يشتهي الخرنوب، طعام الخنازير، وحتى ذلك الطعام الحقير لم يستطع الحصول عليه، ولكن عند رجوعه إلى أبيه، في توبةٍ صادقة، قدَّموا له العجل المُسمَّن. فما هو نوع الطعام الذي تشتهيه أو تأكله كل يوم؟ ما هي قراءاتك؟ ما هي مُشاهدَاتك؟ كيف تقضي أوقات الفراغ، خصوصًا عندما تكون بمفردك؟ إن كلمة الرب «أشهى من الذهب والإبريز الكثير، وأحلى من العسل وقطر الشهاد» ( مز 19: 10 )، «كما من شحمٍ ودَسَمٍ تَشبعُ نفسي، وبشفتي الابتهاج يُسبِّحك فمي» ( مز 63: 5 ) (2) «اشربوا الحلو»: تقول المرأة الزانية لناقص الفهم: «المياه المسروقة حلوة، وخبز الخُفية لذيذ» ( أم 9: 17 ). لكن الرب يسوع يقول: «كُل مَن يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا» ( يو 4: 13 ). هل محبة المال تعطي للنفس الأمان؟ «مَن يُحب الفضة لا يشبع من الفضة، ومَن يُحب الثروة لا يشبع من دخلٍ» ( جا 5: 10 ). هل الشهوة تُروي؟ إن النار تزداد اشتعالاً كلَّما ألقيت فيها مزيدًا من الوقود، ولكن يقول الرب يسوع: «مَن يشرب من الماء الذي أُعطيهِ أنا فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الذي أُعطيهِ يصير فيه ينبوع ماءٍ ينبع إلى حياة أبدية» ( يو 4: 14 ). نعم، كل من آمن بالرب يسوع، يستطيع أن يقول: «كأسي ريًّا» ( مز 23: 5 ). (3) «ابعثوا أنصبةً لمَن لم يُعَدّ لَهُ»: عندما يمتلئ القلب حبًا بالمسيح، عندها يفيض القلب حبًا لشعب المسيح، وحبًا لخدمة احتياجات الآخرين. لا أنانية، لا طمع، بل مشاركة في احتياجات القديسين الفقراء، وكل مَن هم في ضيقة. هل تبعث أنصبة لمَن لم يُعَدَّ له؟ ما أكثر المحتاجين حولنا! هل تبحث عمَّن ظروفهم المادية صعبة لتشترك في احتياجاتهم؟ لا تنسَ قول الرب يسوع: «مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأخذ» ( أع 20: 35 ). (4) «لا تحزنوا، لأن فرح الرب هو قوتكم»: هنا نتعلَّم سر القوة الروحية؛ هو الفرح الذي يغمر المؤمن من خلال المعرفة الشخصية بالرب والشركة معه، واللهج في كلمته، والسلوك بالقداسة العملية. باسمِكَ يا ربُ ندعو أيُّها الابنُ الحبيبْ أنتَ للأفراحِ نبعُ أنتَ صخرُنا العجيبْ عادل نصحي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6