النعمة والسلام مع الرب
الرسالة الأولى إلى تيموثاوس 1 : 7 - 1 : 8
يَسُوعَ الْمَسِيحِ ... إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ ( ١بطرس ١: ٧ ، ٨)
* الفرح المجيد الذي لا يُنطَق به، هو نصيب قلب استراح تمامًا على ما صنعه المسيح، وهو متيقن تمامًا من راحة المسيح في قلبه وكفى. * إن الفرح الحقيقي هو فرح قلب مُكرَّس يُسرّ أن يسمع: «بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا» ( يو 15: 5 ). * إن الفرح الحقيقي بالخلاص ولو من خطية واحدة في الحياة، لا توازيه كل أفراح الدنيا. * إن سبب الفرح لكل قلب مُحب للمسيح، هو “المسيح فينا رجاء المجد”. وكلَّما التصقنا به أكثر، كلَّما ازداد فرحنا عُمقًا. * في السلوك بحرية الروح، فرح كامل. * يمكننا أن نتمتع بفرح الخلاص والبنوية والميراث، ولكن لكي نتمتع بنبع الفرح، علينا أن نُثبِّت أعيننا على المسيح في المجد. * إن معظم معطلات الفرح الإلهي هي نتاج عدم إماتة أعضائنا، وعدم إدراكنا الكامل لفساد الطبيعة العتيقة. * فرحنا بمستقبلنا المجيد ومكافآتنا، خير مُعين لنا وسط آلام الحاضر. * إن كان المسيح هو كل شيء لي في أبهج أيامي، سيكون هكذا لي في أكثرها ظلمة. * إن كل ما في دائرة السماويات هو أفراح للطبيعة الجديدة، والتمتع بها هو نصيبي وقوتي في غربتي. فرَحي فيكَ لا ينتهي ولي فيكَ ما أشتهي فرحتـــــي يا نُصرتــــــــــي فرَحُ ربي لي قوتي لا سواكَ بهجتي فرحي فيكَ لا ينتهي عن الإنجليزية بتصرف - أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6