Sat | 2016.Jun.11

الفرح


يَسُوعَ الْمَسِيحِ ... إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ وَمَجِيدٍ ( ١بطرس ١: ٧ ، ٨)

* الفرح المجيد الذي لا يُنطَق به، هو نصيب قلب استراح تمامًا على ما صنعه المسيح، وهو متيقن تمامًا من راحة المسيح في قلبه وكفى.

* إن الفرح الحقيقي هو فرح قلب مُكرَّس يُسرّ أن يسمع: «بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئًا» ( يو 15: 5 ).

* إن الفرح الحقيقي بالخلاص ولو من خطية واحدة في الحياة، لا توازيه كل أفراح الدنيا.

* إن سبب الفرح لكل قلب مُحب للمسيح، هو “المسيح فينا رجاء المجد”. وكلَّما التصقنا به أكثر، كلَّما ازداد فرحنا عُمقًا.

* في السلوك بحرية الروح، فرح كامل.

* يمكننا أن نتمتع بفرح الخلاص والبنوية والميراث، ولكن لكي نتمتع بنبع الفرح، علينا أن نُثبِّت أعيننا على المسيح في المجد.

* إن معظم معطلات الفرح الإلهي هي نتاج عدم إماتة أعضائنا، وعدم إدراكنا الكامل لفساد الطبيعة العتيقة.

* فرحنا بمستقبلنا المجيد ومكافآتنا، خير مُعين لنا وسط آلام الحاضر.

* إن كان المسيح هو كل شيء لي في أبهج أيامي، سيكون هكذا لي في أكثرها ظلمة.

* إن كل ما في دائرة السماويات هو أفراح للطبيعة الجديدة، والتمتع بها هو نصيبي وقوتي في غربتي.



فرَحي فيكَ لا ينتهي ولي فيكَ ما أشتهي
فرحتـــــي يا نُصرتــــــــــي فرَحُ ربي لي قوتي
لا سواكَ بهجتي فرحي فيكَ لا ينتهي


عن الإنجليزية بتصرف - أشرف يوسف



أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلأ بي.

يوحنا 14 : 6