النعمة والسلام مع الرب
المزامير 25 : 1 - :
إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَرْفَعُ نَفْسِي ( مزمور ٢٥: ١ )
كان المستر مودي يتكلَّم مرة في اجتماع حافل للأطفال في أدنبره، ولكي يسترعي لتفاتهم ألقى السؤال الآتي: ما هي الصلاة؟ ولم يكن يتوقع جوابًا، ولكن أدهشه أن رأى عشرات من الأيدي الصغيرة ترتفع من جميع أنحاء القاعة. فطلب من صبي أن يُجيب. وكان الجواب السريع الواضح والصحيح هو: الصلاة هي أن نرفع إلى الله رغباتنا في أمور ترضيه، وباسم المسيح، مع الاعتراف بخطايانا، والإقرار بالشكر على حسناته. فكم طفلاً بيننا يستطيع أن يعرف الصلاة هكذا؟ ثم عليك أن تفكِّر فيما كنت أنت تُجيب به لو سُئلت هذا السؤال. ماذا تعني بالصلاة؟ إنني أعتقد أن الغالبية العظمى من المسيحيين يقولون: إن الصلاة هي طلب أشياء من الله. ولكن بكل تأكيد الصلاة أكثر من مُجرَّد جعل الله يقضي لنا ما نريده؟ هي أمر أعظم من طرق المتسوِّل على باب الرجل الغني. إن كلمة صلاة أو طلبة تعني: “رغبة مُوجَّهة إلى الله”. فكل ما تصبو إليه الطِلبة الحقيقية هو الله نفسه، لأن به وحده ننال كل ما نريد. بكل بساطة الصلاة هي: “أن تتجه النفس إلى الله”. وداود يَصِف الصلاة بقوله: «إليكَ يا ربُّ أرفعُ نفسي» ( مز 25: 1 ). ما أجمل هذا الوصف! وعندما نريد أن يرى الرب يسوع نفوسنا ينبغي أن يكون جمال القداسة ظاهرًا علينا. وعندما نرفع نفوسنا إلى الله في الصلاة يجد الله فرصة لعمل إرادته فينا وبنا. أو أن الصلاة هي وضع نفوسنا تحت تصرُّف الله، والله دائمًا في جانبنا ولكننا للأسف لسنا في جانب الله دائمًا. إن الصلاة ليست بالضرورة حث الله، لأن يفعل ما نطلب نحن. وليست هي إخضاع إرادته لإرادتنا. إن الصلاة لا تُغيِّر مطلقًا غرض الله مع أنها قد تُحرِّك قوته. ويقول أحدهم: لا يجب أن نظن أن الصلاة معناها الانتصار على عدم رضا الله، بل هي الحصول على أقصى رضاه، لأن الله يَكِنّ لنا الصلاح المُتناهي دائمًا. وحتى الصلاة التي توَجَّه إليه في جهل لا تحوِّله عن قصده الصالح، مع أننا أحيانًا نطلب بلجاجة وإلحاح شيئًا مُضرًا، ولكثرة تشبُّثنا به قد نحصل عليه، وبسببه نتجرَّع المَرَار «فأعطاهم سؤلَهُم، وأرسَلَ هُزالاً في أنفسهم» ( مز 106: 15 )، فهم الذين جلَبوا الهُزال لأنفسهم. مَنْ يَطْلُبِ الرَّبَّ يَجِدْ مِنْهُ الْوَفَاءَ وَالْمَدَدْفَهْوَ إِلَهٌ صَالـحٌ رَحْمَتُهُ إِلَى الأبَدْأ. ج. توماس
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6