النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى تيطس 2 : 7 - :
مُقَدِّمًا نَفْسَكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قُدْوَةً لِلأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ ( تيطس ٢: ٧ )
يهتم الكتاب بالأعمال الحسنة كثمرة للإيمان، فنقرأ عن أعمال شريرة ( كو 1: 21 )؛ ثمرة الطبيعة الفاسدة، والشجرة الرديئة تُثمر ثمرًا رديئًا. وعن أعمال ميتة ( عب 9: 14 )؛ هدفها الحصول على الحياة والبركة بواسطة القيام بواجبات دينية، أي عن طريق البر الذاتي. ونفس هذه الأعمال هي ثمرة الشجرة الرديئة، لكن بشكل مُهذَّب؛ ولكن مهما سَما التهذيب فلن ينتج الشوك عنبًا، أو الحسك تينًا. وفي تيطس 2: 7 نقرأ عن أعمال حسنة؛ ثمرة الخلاص، أعمال قوامها الإيمان، وقوتها الروح القدس، هذه الأعمال هي من الشجرة الجيدة التي تُثمر ثمرًا جيدًا. التبرِّير أمام الله بالإيمان بدون أعمال الناموس ( رو 3: 28 )، ولكن في رسالة يعقوب نجد التبرير العلَني أمام الناس بالأعمال «لا بالإيمان وحدَهُ» ( يع 2: 24 ). والتبرِّير أمام الله بالإيمان، وأمام الناس بالأعمال، يرسمان معًا وسيلة إيضاح واحدة في إبراهيم الذي فيه تنسجم الأعمال مع الإيمان. فهو أبو المؤمنين ( رو 4: 11 )؛ لقد “آمَنَ باللهِ” وذلك في وقت كان فيه الأمر مستحيلاً حسب الطبيعة، ولكن الإيمان أطاع الله ببساطة. وفي تقديم إبراهيم إسحاق ابنه في تكوين 22 أظهر عَلنًا الإيمان الذي سبق أن رآه الله في قلبه في تكوين 15 (رو4). هل يكتفي الكارز بأن يطلب من الخطاة أن يؤمنوا بالمسيح دون أن يحثهم على الأعمال الحسنة؟ إن المطلوب في الكتاب هو «التوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح» ( أع 20: 21 ). ولكن في حادثة سجّان فيلبي نرى أنه سبق وتم فيه عمل التوبة، ولذلك قيل له فقط: «آمن بالرب يسوع المسيح فتخلُص» ( أع 16: 31 ). أما الحض على الأعمال الحسنة قبل الإيمان فليس مُجديًا. ولكننا نرى السجَّان شخصيًا قد أظهرها تلقائيًا دليلاً على الإيمان. وأعمال السجّان الحسنة لم تكن لكي يخلُص، بل كانت ثمرة الإيمان وعمل النعمة فيه؛ كانت «أعمالاً تليق بالتوبة» ( أع 26: 20 )، وكل مَنْ يقول إنه مؤمن، يجب أن نلاحظ تغييرًا في سلوكه وأعماله اليومية، قبل أن نُصدِّق ما يعترف به أمام الآخرين. ولكن هل أعمالنا تؤثر على مقامنا في المسيح؟ كلا، فالمقام أساسه العمل الكامل الذي عمله المسيح على الصليب الذي به «أهَّلَنا لشركة ميراث القديسين في النور» ( كو 1: 12 )، لكن الأعمال تؤثر على شركتنا مع الله، وعلى معاملات الله معنا كأب يحكم بين أولاده، كما أنها تؤثر على المُجازاة التي نحصل عليها عند ظهورنا أمام كرسي المسيح ( مت 25: 15 -30؛ لو19: 13-26). عوض سمعان
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6