النعمة والسلام مع الرب
نشيد الأنشاد 3 : 7 - :
«هوذا تختُ سليمان حوله ستون جبارًا من جبابرة إسرائيل»
يا لها من صورة رائعة تصف القديسين بأنهم ”كجبابرة سليمان“؛ في منتهى القوة والاستعداد للدفاع عن سَيِّدهم، متى اقتضت الحاجة! لذلك: (1) جبابرة سليمان مُحيطون بالتخت: «هوذا تَخت سليمان حولَهُ ستون جبارًا»: هم مُحيطون بالتَخت، حتى لا يستطيع أحد الاقتراب منه من أي جانب. ولا عجب فالليل أصعب وقت في اليوم، والبرية هي أصعب مكان على الأرض (ع6). ومخاطر الأعداء واللصوص تُحيط بالتَخت من كل جانب. وفي الرسائل نجد الرسول بولس يدافـع عن شخص المسيح وعمله من كل ناحية. وداخل كنيسة الله اليوم هناك إخوة كذَبة ومُعلِّمون كذَبة، وهناك الذين يفتكرون في الأرضيات، والذين لديهم كلام مَلِق، والذين يَسْبون الآخرين بالفلسفة وبغرور باطل، وهناك مَن يُزعزعون الإخوة بروح أو بكلمة أو رسالة، وهناك مَن يقلبون إيمان قوم، لذا فلا بد لنا نحن أيضًا أن نحرس الحق الخاص بالمسيح من كل جانب. (2) جبابرة سليمان معدودون ومعروفون: «ستون جبارًا»: في أيام الظلام والضعف لنا أن نتيقَّن أن الرب يعلم مَن هم له؛ هو لا يعرف أعدادهم فقط، بل هو يعرفهم بأشخاصهم. تحدَّث الرب لملاك كنيسة برغامس عن أنتيباس الأمين قائلاً: «أنا عارف أعمالك، وأين تسكن حيث كُرسي الشيطان، وأنت مُتمسِّك باسمي، ولم تُنكر إيماني حتى في الأيام التي فيها كان أنتيباس شهيدي الأمين الذي قُتل عندكم حيث الشيطان يسكن» ( رؤ 2: 13 ). كما قال الرب لملاك كنيسة ساردس «عندك أسماء قليلة في ساردس لم يُنجِّسوا ثيابهم» ( رؤ 3: 4 ). (3) جبابرة سليمان مُتقوّون: «ستون جبَّارًا من جبابرة إسرائيل». فشهادة الله تحتاج لرجال أبطال أقوياء. وصَف بولس إخوة كورنثوس بأنهم ”أطفال“، بسبب حالتهم الجسدية ( 1كو 3: 1 )، ولم يختم رسالته قبل أن يقول لهم: «كونوا رجالاً. تقووا» ( 1كو 16: 13 ). ولكن رجال سليمان هم أقوى الجبابرة في إسرائيل. وفي طريق شهادتنا وخدمتنا للرب نحتاج أن نكون أقوياء «أخيرًا يا إخوتي تقَووا في الرب وفي شدَّة قوته» ( أف 6: 10 ). ولن نتقوى في الرب إلا بالطاعة الكاملة للرب، والاتكال الكامل عليه، وعدم الثقة في الذات مُطلقًا. إسحق شحاتة
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6