النعمة والسلام مع الرب
المزامير 89 : 27 - :
«أيضًا أجعَلهُ بكرًا، أعلى من ملوك الأرض»
من ألقاب المسيح المجيدة الواردة في الكتاب المقدَّس أنَّه ”مَلك المجد “، ويتكرَّر ذلك اللقب عن المسيح في المزمور الرابع والعشرين خمس مرات. ومزمور آلام المسيح، المزمور الثاني والعشرون، لا يُختَم إلاَّ بالحديث عن مجده فيقول: «لأن للرب المُلْك، وهو المتسلِّط على الأُمم ... قدَّامَهُ يجثو كل مَن ينحدر إلى التراب ومَن لم يُحيِ نفسَهُ» ( مز 22: 28 ، 29). نعم فعلى قدر ما اتَّضع المسيح في مجيئه الأوَّل، لا بد أنْ يُرفَّع في مجيئه الثاني، فيقول إشعياء النَّبي: «هوذا عبدي يَعقُلُ، يتعالىَ ويرتقي ويتسامى جدًا. كما اندهش منك كثيرون ... هكذا ينضح أُممًا كثيرين. من أجلهِ يَسُدُّ ملوكٌ أفواهَهُم» ( إش 52: 13 -15). إنَّ ذاك الذي «وَضَعَ نفسَهُ وأطاعَ حتى الموت، موت الصليب ... رفَّعَهُ الله أيضًا، وأعطاهُ اسمًا فوقَ كُلِّ اسم» ( في 2: 8 ، 9)، «ويكونُ الرَّبُّ مَلكًا على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحدَهُ واسمُهُ وحدَهُ» ( زك 14: 9 ). وعندما يتحدَّث كاتب المزمور الثامن عن المسيح ابن الإنسان في مُلكه العام العتيد، يبدأ المزمور بالقول: «أيها الربُّ سيدنا، ما أمجد اسمَكَ في كل الأرض!» ( مز 8: 1 ). ويقول المرنِّم أيضًا: «ويسجد له كل المُلُوك. كُلُّ الأُمم تتعبَّد لَهُ» ( مز 72: 11 ). كما يذكـر قول الرب عنه: «أنا أيضًا أجعَلُهُ بكرًا، أعلى من ملوك الأرض» ( مز 89: 27 )؛ والمقصود بالبكر هنا ليس الأوَّل زمنًا بل الأوَّل مقامًا ورتبة. وما ذلك إلاَّ لأنَّه هو «رئيس ملوك الأرض» ( رؤ 1: 5 )؛ كما أنَّه «رب الأرباب وملك الملوك»، كما وَرَد عنه مرّتين في سفر الرؤيا ( رؤ 17: 14 ؛ 19: 16). عندما تكلَّم الرسول عن ”العالم العتيد“ في عبرانيِّين 2: 5 كان قد سبق وتحدَّث عن ذلك العالم، في الأصحاح السابق فقال: «وأيضًا متى أَدخل البكر إلى العالم (أي أنَّ الله عندما يُدخل المسيح إلى العالم مرَّة ثانية) يقول: ولتسجُد لَهُ كل ملائكة الله» ( عب 1: 6 ). في المرَّة الأولى عندما قصد الله إكرام ابنه، جعل مجموعة من الرعاة البسطاء يذهبون لإكرامه ( لو 2: 15 -20)، وبعدها بفترة جاء المجوس وسجدوا له ( مت 2: 2 ، 11). لكنَّه عندما يدخل إلى العالم العتيد، ستسجد له كل ملائكة الله! يوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6