النعمة والسلام مع الرب
صموئيل الأول 30 : 13 - :
«أنا غُلام مصري عبدٌ لرَجُل عماليقي، وقد تركني سيدي لأني مرضت مُنذُ ثلاثة أيام»
في هذا الغلام المصري، نرى صورة إنجيلية بديعة؛ مثال جميل لخاطئ ضال خلَّصه المسيح: (1) جنسيته: «فصادفوا رَجُلاً مصريًا في الحقل» (ع11). وفي الكتاب المقدس مصر رمز للعالم؛ العالم الأدبي الذي ينتسب إليه مَن لم يتصالح مع الله، والذي فيه يسعى إلى إشباع رغائبة الجسدية، والذي كانت بدايته من أيام قايين الذي «خرج من لَدُن الرَّب» ( تك 4: 16 )، وبنى هو ونسله مُدنًا، وبحثوا عن اختراعات ذكية من النحاس والحديد، وصنعوا أدوات موسيقية. وأمضوا بصفة عامة أوقاتًا طيبة في نسيان الله. وظل هذا مستمرًا إلى يومنا هذا. وأرض مصر تُصوُّر هذا. وهناك فرعون الذي هو رمز للشيطان الذي يحكم ويطغى. (2) حالته المُزرية: «لأني مرضت» (ع13). هذه حالة كل واحد من نسل آدم الساقط. فمرض رهيب يعمل في الإنسان في حالته الطبيعية، وهذا المرض هو الخطية التي سلبت النفس جمالها الأصلي، والتي تُظلم الذهن، وتُفسد القلب، وتجعل الإرادة تنحرف، وتشل كل قدرات الإنسان نحو الله. ولم يكن هذا المصري مريضًا فقط لأقصى حد، ولكن أيضًا على وشك الهلاك جوعًا «لأنه لم يأكل خبزًا ولا شربَ ماءً في ثلاثة أيام وثلاث ليالِ» (ع12). وكأنه يصرخ: «أنا أهلك جوعًا!» ( لو 15: 17 ). (3) بليته المُحزنة: «قد تركني سيدي لأني مرضت منذُ ثلاثة أيام» (ع13). كان عبدًا، وها قد ظنه سَيِّده أنه أصبح بلا فائدة، فأهمله بلا قلب، وتركه للهلاك، وهذه هي الطريقة التي يعامل بها إبليس عبيده، فهو يستخدمهم كأدوات طالما يقدر على استخدامهم، ولكن إذا أصبحوا بلا فائدة له، فإنه يتركهم لحماقتهم. وهكذا عامَل يهوذا وكثيرين آخرين من قبله ومن بعده للآن. (4) إنقاذه: «فأخذوهُ إلى داود» (ع11). فلا شك أنه كان ضعيفًا جدًا ومريضًا، ولا يقدر أن يأتي إليه بنفسه، وحتى لو كانت له القدرة على فعل ذلك، فكيف كان يعرف داود، وداود كان غريبًا عنه تمامًا. وهكذا حالة الخاطئ إزاء الشخص المُبارك الذي يرمز له داود. ولهذا يقول المسيح: «لا يقدر أحدٌ أن يُقبل إليَّ إن لم يجتذبه الآب الذي أرسلَني» ( يو 6: 44 )، فكل واحد من مُختاريه قد ”أُحضِر إلى المسيح بالروح القدس“. آرثر بنك
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6