النعمة والسلام مع الرب
إنجيل لوقا 7 : 47 - 7 : 48
«قد غُفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبَّت كثيرًا ... ثم قال لها: مغفورة لكِ خطاياكِ»
هناك خطآن علينا أن نتجنَّبهما ونحن نُفسِّر كلمات الرب يسوع. علينا أن لا نستخلِـص أن هذه المرأة خَلُصت بدموعها وعطيتها، فلقد أوضح الرب أن إيمانها هو الذي خلَّصها (ع50)، لأنه لا تُوجد أيَّة أعمال صالحة – مهما كانت نوعيتها وحجمها – تستطيع أن تُعطي الخلاص ( تي 3: 4 - 7). وعلينا أيضًا ألاَّ نظن أن الخطاة يَخلُصون بالمحبة، سواء محبة الله لهم، أو محبتهم لله. فالله أحبَّ العالم كله ( يو 3: 16 )، لكن ليس معنى هذا أن كل العالم سيخلُص «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان» ( أف 2: 8 ). فالنعمة هي المحبة التي تدفع الثمن، وكان هذا الثمن هو موت ابن الله وسفك دمه، على الصليب. ولم يرفض الرب دموع المرأة أو عطيتها من الطيب؛ لأن أعمالها كانت دليلاً على إيمانها لأن «الإيمان بدون أعمال ميت» ( يع 2: 20 ، 14- 26). فنحـن لم نَخلُص بالإيمان والأعمال، لكن بالإيمان الذي يُنتج أعمالاً صالحة؛ الإيمان الذي يُعبِّر عن نفسه بالمحبة «الإيمان العامل بالمحبة» ( غل 5: 6 ). وكيف علمت المرأة أن خطاياها قد غُفرت؟ لقد قال لها الرب يسوع هذا (ع48). وكيف نعلم نحن اليوم أن خطايانا قد غُفرت؟ إن الله يُخبرنا بذلك في كلمتهِ «لأني أكون صفُوحًا عن آثامهم، ولا أذكُر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد» ( عب 8: 12 ). وبمجرَّد أن تُدرك ما تعنية نعمة الله، فأنت لا تواجه أيَّة مشاكل في قبول غفرانه المجاني الكامل، والفرح به. والرب يسوع عندما قال لها: «مغفورة لكِ خطاياكِ»، فبقوله هذا كان يُعلن أنه الله، لأنه «مَن يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحدَهُ؟». إنه الله بالفعل. وقد ماتَ من أجل خطايانا التي ارتكبناها. وكلمة غفرانه ليست رخيصة، لأنها كلَّفته غاليًا على الصليب. فكيف خَلَصت هذه المرأة؟ لقد تابت عن خطاياها، ووضعت إيمانها في المسيح. وكيف أدركت أنها حقًا خلَصت؟ لقد أعطاها الرب كلمة الضمان والتأكيد. وما هو برهان خلاصها؟ إنه محبتها للرب التي عبَّرت عنها بالتقدمة المُضحية التي قدَّمتها له. ولأول مرة تنال هذه المرأة سلامًا حقيقيًا مع الله، إذ قال لها الرب: «إيمانك قد خَلَّصك! اذهبي بسلام» (ع50). لقد انتقلت من دائرة العداوة لله، وهي الآن تتمتع بسلام مع الله ( رو 5: 1 ). وارين ويرسبي
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6