النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 17 : 3 - :
«وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلتَهُ»
الآية السابقة لا تعطينا تعريفًا للحياة الأبدية لكنها تمثل نتيجة وثمر الحياة الأبدية. فالحياة الأبدية هي المسيح «هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية» ( 1يو 5: 20 ). لكن هنا يتكلَّم عن نتائج الحياة الأبدية وثمارها وهي «أن يعرفوكَ أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلتَهُ». لقد عرف الآباء الله باعتباره القدير الحافظ لهم، وعرف الشعب القديم الله باعتباره يهوه الأمين في تنفيذ وعوده، لكننا في العهد الجديد نعرف الله بمقتضى الحياة الأبدية كالآب والابن وهذا هو كمال وسمو الإعلان الإلهي من جهة الله. والمؤمنون نالوا من الآب الحياة الأبدية وكما نعلم فإن الرسول يوحنا يتكلَّم عن الحياة الأبدية في المؤمنين كامتلاك في الحاضر. ولماذا أُعطيَت لنا الحياة الأبدية في الوقت الحاضر؟ لكي يكون لنا بقوة الروح القدس شركة مع الآب ومع ابنه، وهذا ما يكتبه الرسول في رسالته «وأما شركتنا نحنُ فهيَ مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح». أي أن قمة السمو المسيحي وذروة الاختبار المسيحي هو أن نكون متمتعين، بمقتضى الحياة الأبدية، وبقوة الروح القدس، بالشركة مع الآب والابن. وعندما نصل إلى السماء ستكون لنا نفس الشركة والحياة الأبدية والروح القدس كما كنا على الأرض، مع الفارق أننا سنتحرَّر من إعاقة اللحم والدم. وباختصار نقول: إن الشركة مع الآب هي أن يكون لنا نفس الفكر والعواطف والحاسيَّات التي للآب من جهة المسيح. ما هو المسيح في نظر الآب للآب؟ كل الشبع، كل السرور، كل الاكتفاء. إن كل ما في الآب من اعتبارات أدبية ومشاعر، يتجه كله ويستقر على الابن الحبيب، ليجد فيه كل لذة واكتفاء، وأنا المؤمن المسكين الضعيف يكون لي شركة مع الآب بهذه الكيفية. والشركة مع الابن أن يكون لي نفس فكر الابن من جهة الآب، مثلاً في أحد المواقف يقول: «طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسَلَني وأُتمِّم عملَـهُ» ( يو 4: 34 ). والمؤمن الذي له شركة مع الابن يقول هو أيضًا: ”طعامي أن أعمل مشيئة أبي“. بحبِّكَ أعطيتنا الـ مجدَ الذي اكتسبتَهُوشركا صرنا كذا في كل ما أورثتهنبيه إسحق
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6