النعمة والسلام مع الرب
رسالة يوحنا الرسول الأولى 4 : 10 - :
«في هذا هي المحبة ... أرسَل ابنَهُ كفارةً لخطايانا»
الكفارة إعلان للمحبة الإلهية: وصلت إلينا المحبة لتُعطينا الحياة، فوجدتنا في خطايانا، فكان لا بد للمحبة من صُنع الكفارة أولاً، لتسوية مشكلة الخطية. وفي الكفارة تجلَّت محبة الله للبشر في تدبير وسيلة للنجاة والخلاص، على حساب موت ابن الله. ولم يَعُد على الإنسان أن يفعل شيئًا لخطاياه، سوى التوبة عنها، والإيمان بشخص الفادي؛ صانع الكفارة. وكان ارتياحنا عظيمًا يوم أدركنا فاعلية الكفارة لغفران خطايانا. ولكن ارتياحنا كان أعظم يوم أدركنا ـ ليس فاعلية الكفارة فحسب بل ـ إن الكفارة التي أكملها الابن المُرسَل من الله، هي هِبة محبة الله. وبعدها أدركنا أن الكفارة فتحت لنا باب الحياة. وأخيرًا أدركنا أن قصد الله من حياتنا، هو أن نعيش حياته، من خلال ابنه الذي أرسلَـهُ، مُتمتعين بمحبتهِ. ما أجوده! وهكذا كان الله هو البادئ والمُكمِّل؛ بدأ بالمحبة ( 1يو 4: 10 )، وأكمَل بالكفارة. الكفارة ومعرفة الله: نحن من خلال الكفارة نعرف الله أفضل من الملائكة الذين لم يختبروا عظمة الكفارة. ويمكننا القول: إن معرفة الملائكة بالله، هي نظير معرفة آدم به قبل السقوط، مع فارق عظمة حياتهم عن حياة البشر. وأما معرفتنا نحن بالله فهي تُشبه معرفة آدم به بعد السقوط. وآدم قد عرف الله أكثر بعد السقوط؛ فعرفه كالراعي إذ أتى باحثًا عنه. وهو وحواء عرفا شيئًا من حكمته، وهو يذبح ذبيحته. وأدركا أن عند الله حلاً لمشكلتهما، إذ صنع لهما أقمصة من جلد. وأحسَّا بغنى نعمته، ويديه تكسو عريهما ( تك 3: 20 ). حقًـا لقد عرفا الله أكثر بكثير من ذي قبل. ما أعظمه! شمولية الكفارة: وجميل أن يذكر يوحنا الكفارة في ذات الأصحاح الذي يذكـر فيه الابن مُخلِّصًا للعالم (ع14). فالكفارة هي وسيلة الخلاص لكل مَن سيخلُص من العالم. ولكن هل كل العالم سيخلُص؟ الإجابة: لا، ولكن ليس لمحدودية الكفارة، بل لعدم الإيمان ( رو 3: 25 ). ولكن الكفارة تكفي حتى لو آمن العالم كله وتزيد. وهذا هو المقصود بشمولية الكفارة. قارئي المبارك: هل محبة الله لامعة ومُضيئة لك في صليب المسيح؟ ( يو 13: 1 ). وهل أنت مغمور في نعمة الحياة الأبدية؟ إن كان لا، فأنت تحتاج إلى مَزيد من الإدراك لخطاياك. إن أردت أن تعرف الله أكثر، اعرف خرابك أكثر. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6