النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى أهل أفسس 6 : 14 - :
«فاثبتوا مُمنطِقين أحقاءكم بالحق»
الحقّ هو الرب يسوع نفسه ( يو 14: 6 ). والروح القدس أيضًا هو «روح الحق» ( يو 15: 26 يو 17: 17 ). والكلمة المقدسة أيضًا هي الحقّ (يو17: 17). وهكذا يتضح لنا أن الحق هو ابن الله وروح الله وكلمة الله. ونتمتع بهذا الحق عن طريق سُكنى الروح فينا، وامتلائنا به، وباعتبار أن المسيح في المجد هو غرضنا الوحيد، وأيضًا بالتغذي المستمر على كلمة الله، وهكذا تصير أحقاؤنا مُمنطَقة، وتُحفَظ في المعركة من أذى العدو. والأحقاء تُشير إلى العواطف والمشاعـر التي يتطلب الأمر ضبطها بالحقِّ، حتى لا يتسلَّل العدو إليها، لإفساد الحياة وحرماننا من النصرة، وابتلاعنا من الكسرة والهزيمة. وفي الحقوين أيضًا نرى الهِمة والنشاط والعزيمة والعمل والاجتهاد والمثابرة، فكل ذلك يحتاج إلى ضبط، حتى لا يكون مجرَّد اندفاع وتهوُّر غير محسوب، تحت شعار المثابرة والنشاط، فهناك الجهاد القانوني الذي له المكافأة ( 2تي 2: 5 ). ولنا تحريض الروح القدس: «مَنطقوا أحقاء ذهنكم بالحق» ( 1بط 1: 13 )، حتى لا يُصيب الذهن الانفلات والجموح الممقوت الذي يأخذ أصحابه بعيدًا عن حق الانجيل، ويُطوِّح بهم في دروب الفلسفة البشرية وشعابها. هناك خطران يمكن أن يتعرَّض لهما المؤمن في حالة التخلي عن استخدام منطَقة الحق: الخطر الأول: المشاعر غير المُنضبطة؛ وهو ما يسميه الوحـي ”الهوى“ ( كو 3: 5 ). وهنا يَكمن خطر أدبي رهيب، وفخ شيطاني خطير، وآه لمَن لم يتحذَّر منه! فكم تمتلئ صفحات تاريخ الإنسان من المواقف المُخزية التي سبَّبت الكسرة والحسرة لمَن أُخذوا بمثل هذه الشراك. ليُعطنا الرب نعمة اليقظة والسهر، بأن تُضبَط بواطننا بالحقّ النقي، لمجد وكرامة اسم السَيِّد الجليل. الخطر الثاني: تحجُّر المشاعر وغلق الأحشاء ( 1يو 3: 17 )، الأمر الذي يُجفف قنوات المحبة، ويضع عائقًا لسريانها نحو إخوتنا، في ضيقتهم وكربة نفوسهم. فيا ليتنا نتبع تحريض الرسول بولس: «البَسوا كمُختاري الله القديسين المحبوبين أحشاء رأَفات، ولُطفًا، وتواضعًا، ووداعة، وطول أناة» ( كو 3: 12 )، وليحفظنا الرب من جفاء القلب وبرودته، وجفاف المشاعر وتبلُّدها. خالد فيلبس
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6