النعمة والسلام مع الرب
إنجيل يوحنا 3 : 7 - :
«ينبغي أن تولدوا من فوق»
نيقوديموس: كان نيقوديموس شيخًا وقورٍا، فريسيًا مُتدينًا، ورئيس في مجمع السنهدريم، أعلى سُلطة دينية، قرارتها نافذة. مُعلِّم إسرائيل؛ الشخصية الأولى في تعليم الأُمة. آمن بالمسيح، كما آمن الكثيرون، إذ رأوا المعجزات ( يو 2: 23 ). وهذا إيمان عقلي، اقتناع، لا توبة فيه، ولا تغيير في الحياة. وهذا الإيمان منتشر وسَطنا، وفي كل الأوساط الإنجيلية، ولا يُخلِّص صاحبه؛ إنه إيمان ميت في ذاته. ينبغي ان تولد من فوق: مُسَّ ضمير نيقوديموس، فجاء ليتقابل مع المُعلِّم، منتظرًا مزيدًا من المُمارسات، تزيده برًا. فهو يؤمن بالبر الذاتي دون أي إدراك للتغيير ( تي 3: 5 ). قاطعَهُ المُعلِّم مُجيبًا؛ أنه لا دخول، ولا رؤية للملكوت (لمَن ظن أنه ابن الملكوت هو) دون ولادة من فوق. كرَّر الرب قوله ثانيةً مؤكدًا أن هذا هو علاج الله الوحيد، للإنسان الساقط، ليدخل في علاقة حيَّة مع الله، وليرى الملكوت، ويتمتع به هنا وهناك. الولادة والايمان: تساءل المُعلِّم اليهودي: كيف يولَد الإنسان ثانيةً؟ الإجابة: إنها عمل إلهي في القلب، لا أستطيع أن أُجريه لنفسي أو لغيري. ولكن يوحنا يُخبرنا الطريق «أمَّا كل الذين قبلوه (أي قبلوا المسيح) فأعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه. الذين وُلِدوا ليس من دم (التناسل الطبيعي)، ولا من مشيئة جسد (الشخص نفسه)، ولا من مشيئة رَجُل (شخص آخر)، بل من الله» ( يو 1: 12 ، 13). إن قبولك المسيح؛ مُخلِّص الخطاة، قبولاً شخصيًا بالايمان؛ المقرون بالتوبة عن الخطية، يُصيِّرك من أولاد الله. وهذا الإيمان القلبي يَفتح القلب بالنعمة، ليلفظ الخطية. وبعدها تَلِد النعمة الطبيعة الجديدة الروحية، بالروح القدس مُستخدمًا كلمة الله. وهكذا فالإيمان بمُخلِّص البشرية هو المسؤولية الإنسانية في معجزة الدهور؛ الولادة من فوق. أهلاً بك في عائلة الايمان: إن كل مؤمني العصور وُلِدوا ثانيةً، آخذين حياة من الله ( لو 20: 38 )، وتمتعوا بالعلاقة معه. وبالولادة ثانيةً فقط، استطاع نيقوديموس أن يرى ملكوت الله؛ في ابن النجار المصلوب ( يو 19: 39 ، 40). وبالولادة الجديدة، ستدخل البقية التقية المُلكْ. إما أن يبدأ الملكوت من هنا وإلا فلن يبدأ نهائيًا. أشرف يوسف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6