النعمة والسلام مع الرب
إنجيل متى 14 : 33 - :
٣٣ وَالَّذِينَ فِي السَّفِينَةِ جَاءُوا وَسَجَدُوا لَهُ قَائِلِينَ:«بِالْحَقِيقَةِ أَنْتَ ابْنُ اللهِ!».
كثيرًا ما يسأل الإنسان نفسه أسئلة لا يجد لها جوابًا. وقد يكون السائل من أحكم حكماء عصره مثل ”أجور ابنِ مُتَّقية مَسَّا“ الذي إذ لم يجد جوابًا شافيًا لتساؤلاته، وصفَ نفسه بالقول: «إني أبلَد من كل إنسان». لقد أقـرَّ بجهله من جهة الحكمة الحقيقية، ومعرفة القدوس، وذلك لأن أسئلته كانت تتعلَّق بالله في تواجُده كمَن يملأ الكل في الكل رغم تجسُّده، وفي قدرته الظاهرة في خليقته، وفي اسمه واسم ابنه في أقانيمه ( أم 30: 1 -4). وعلى ذات القياس، فإننا نعرض سؤالين لم يجد سائلاهما عنهما إجابة: السؤال الأول: «مَن هو؟»: هذا السؤال سألَـهُ شعب إسرائيل في البرية عندما أعطاهم الله المَنَّ. وإذ لم يكونوا قد رأوه أو عرفوه من قبل، فإنهم تساءلوا قائلين: «مَن هو؟» ( خر 16: 15 ). وكما نفهم في نور الإنجيل، ومن أقوال الرب يسوع في يوحنا 6 أن المَنَّ صورة لمجيء المسيح متجسِّدًا في هذا العالم. ولأنه جاء مُتنازلاً في صورة الاتضاع، خاصته لم تقبله، والعالم لم يعرفه ( يو 1: 10 ). السؤال الثاني: «مَن هو هذا؟»: وهذا السؤال أكثر إيلامًا من سابقه لأنه صدر من تلاميذه المُقرَّبين إليه، لكنهم بالأسف لم يعرفوه ولم يُقدِّروه حق قدره، فكان في نظرهم مجرَّد مُعلِّم نائم على وسادة في مؤخـر السفينة، ولا يهمه أنهم يهلكون، حيث كانوا مُعذَّبين من الريح العاصفة والأمواج الهائجة. فإذ به يقوم وينتهر الريح، ويقول للبحر: «اسكُتْ! ابكَمْ!». فتسكن الريح ويصير هدوء عظيم. أما هم فعقدت الدهشة ألسنَتهم، فلم يستطيعوا أن يُجيبوه، وخافوا خوفًا عظيمًا، وقالوا بعضهم لبعض: «مَن هو هذا؟ فإن الريح أيضًا والبحر يُطيعَانه!» ( مر 4: 35 - 41)، بينما كان عليهم الاعتراف أنه الله الذي يقول فيكون، ويأمر فيصير. أما في متى 14: 33 فنجد الإجابة عن السؤالين السابقين؛ فعندما قَبِله التلاميذ في السفينة بعد أن جاءهم ماشيًا على الماء، جاءوا وسجدوا له مُقرِّين وقائلين: «بالحقيقة أنتَ ابن الله!». عزيزي القارئ: ما هو موقفك من المسيح؟ هل تؤمن أنه بالحقيقة ابن الله؟ هل تأتي إليه لتتمتع بخلاصه، فتسجد له. ليتك تفعل هذا الآن! وهيب ناشد
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6