النعمة والسلام مع الرب
الرسالة إلى العبرانيين 10 : 23 - :
٢٣ لِنَتَمَسَّكْ بِإِقْرَارِ الرَّجَاءِ رَاسِخًا، لأَنَّ الَّذِي وَعَدَ هُوَ أَمِينٌ.
لقد وعد الله يوسف بأن يكون متسلِّطًا، وبَدا وكأنَّ الله تأخَّـر في تتميم مواعيده له، أو لعل عدم الإيمان ظن أنَّ الله لن يتمِّم ما سبق وقاله ليوسف. لكن في النهاية كل ما قاله الرب عنه وله قد تحقَّق. وهكذا النبوَّات جميعها. يقول النَّبي حبقوق: «في النهاية تتكلَّم ولا تكذب، إن توَانَت فانتظرها لأنها ستأتي إتيانًا ولا تتأخـر» ( حب 2: 3 ). لا يمكن لشيء أن يُغيِّر خطَّة الله من جهة يوسف. وهكذا بالنسبة للمسيح ”المُحتَقَر والمخذول مِنَ الناسِ“ ( إش 53: 3 ). وإنَّنا نستمع إلى هذا الفكر المجيد في كلمات إشعياء النبي عن عبد يهوه التاعب، والمرفوض من الناس، الذي هو الرب يسوع المسيح: «هكذا قال الرب فادي إسرائيل، قدوسُهُ، للمُهَان النفس، لمَكروه الأُمة، لعبد المُتسلِّطين: ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لأجل الرب الذي هو أمين، وقدوس إسرائيل الذي قد اختارك» ( إش 49: 7 ). الدرس الجوهري الذي نتعلَّمه من قصَّة يوسف هو أنَّ طريق المجد يمرَّ عبر دروب الألم، وهكذا الأمر معنا نحن «إن كنَّا نتألم معه لكي نتمجَّد أيضًا معَهُ» ( رو 8: 17 ). كما أنَّه أوضح جدًا بالنسبة لربنا يسوع المسيح، الذي ما كان يوسف سوى رمز صغير له. ولقد قيل عن يوسف: «إلى وقت مجيء كلمته (أي كلمة الله). قول الرب امتحنَهُ» ( مز 105: 19 )، وأمَّا بالنسبة للمسيح فإنَّ قول الرب امتحن تلاميذه، ويمتحننا نحن أيضًا الآن: أ نثق في كلام الرب أم لا؟ وهل نجح يوسف في الامتحان؟ نعم، فإن الشيء الرائع الذي نتعلَّمه من يوسف، أنَّه رغم كل ما حدث معه من أمور مُعاكسة، ظلَّ يوسف يُصدِّق الأحلام ( تك 40: 8 ؛ 41: 16، 25، 32)، مُعتبرًا إيَّاها إعلانًا من الله. وهكذا ينبغي علينا نحن أيضًا أن نُصدِّق كل ما قاله الله عن المسيح، لا لشيء سوى أنه قول الله. لقد أعطى الله الحُلم لفرعون في الليل، وقبل غروب شمس النهار كان يوسف على العرش، وكل المصريين يسجدون له! وهكذا عندما تأتي ساعة الله، سيُتمِّم مقاصده في سرعة مُذهلة، «فإنَّ صانعَ قوله قويٌّ» ( مز 33: 9 11)، ذاك الذي «قالَ فكانَ. هو أمرَ فصارَ» (مز33: 9). فالليلُ كادَ ينتهي والكوكبُ المنيرُ لاحْوالمك سوف يبتدي وتُشرقُ شمسُ الصباحْيوسف رياض
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6