النعمة والسلام مع الرب
رسالة بطرس الرسول الأولى 4 : 2 - :
الَّذِي إِذْ تَأْتُونَ إِلَيْهِ، حَجَرًا حَيًّا مَرْفُوضًا مِنَ النَّاسِ، وَلكِنْ مُخْتَارٌ مِنَ اللهِ كَرِيمٌ،
بعدما سمعت سيدة بشارة الإنجيل في أحد الاجتماعات، خرجت وهي تتساءل في نفسها: ”هل يمكن أن يكون الحصول على هذه الأمور العظمى أمرًا يقينيًا للإنسان ؟“ لقد سمعت عن محبة الله الفائقة حتى بذل ابنه الوحيد، وقد سمعت عن الآلام الكفارية التي احتملها الرب يسوع المسيح فوق الصليب، ولكنها كانت في شك من نحو إمكانية اليقين بالحصول على خلاص الله العجيب وامتلاك الغفران لنفسها الخاطئة، بل كان اعتقادها أن يقين المؤمن بخلاص نفسه هو محض ادعاء. وليس هذه السيدة هي الوحيدة في مثل هذا الفكر، ولكن يوجد كثيرون ممَّن يعتقدون أن الإنسان لا يستطيع الجزم بالحصول على التبرير والغفران إلا في يوم الدينونة. ولكن لمثل هؤلاء تُعلن كلمة الله الصادقة عكس أفكارهم إذ إن وعد الله الصادق الأكيد هو التبرير والغفران لكل مَن يؤمن و«ليكن الله صادقًا وكل إنسان كاذبًا» فالكتاب يُخبرنا عن كلام المسيح للمفلوج في متى 9: 2 «ثق يا بُنيَّ. مغفورة لك خطاياك»، وأيضًا «له يشهد جميع الأنبياء أن كل مَن يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا» ( أع 10: 43 ). فعلينا أن نُصدِّق كلمة الله الواضحة الصريحة، ونؤمن بمواعيده المؤسسة على عمل المسيح الفدائي فوق الصليب، إذ يقول: «الذي فيه لنا الفداء بدمهِ، غفران الخطايا، حسب غنى نعمته» ( أف 1: 7 )، «وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يُبرِّر الفاجـر، فإيمانه يُحسَب له برًا .. طوبى للذين غُفرت آثامهم وسُترت خطاياهم. طوبى للرَجُل الذي لا يحسب له الرب خطية» ( رو 4: 5 ، 7، 8)، «أكتب إليكم أيها الأولاد، لأنه قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمهِ» ( 1يو 2: 12 ). إن صراحة تلك العبارات لا تترك أدنى مجال للشك أمام المؤمن في الحصول على الغفران والخلاص الآن. عزيزي القارئ .. اعلم يقينًا أن الله يُحبَّك وقد بذل ابنه لأجلك فوق الصليب، وهو مستعد أن يمنحك الغفران الآن، فعليك بالتوبة عن خطاياك والإيمان بعمل المسيح الكامل فتخلُص، وتتمتع بكل بركات الخلاص. فخلاصُنا يقينْ وسلامُنا متينْومقامنا سما بالدَّمِ الزَّكـي الثمينْكاتب غير معروف
3834
أيوب 1 : 9 - : | أَيُّوبُ وبِرَّهُ
02-02-2023
3833
إنجيل مرقس 10 : 52 - : | الأعمى الذي انتصر
01-02-2023
3832
التثنية 31 : 6 - : | الوعد المنسي
31-01-2023
3831
الملوك الثاني 2 : 9 - : | رداءإيليا أم رب إيليا؟
30-01-2023
3830
إنجيل مرقس 7 : 33 - 7 : 34 | هو يشعر بك
29-01-2023
3829
الرسالة إلى العبرانيين 12 : 11 - : | المؤمن وتأديب الرب
28-01-2023
3828
المزامير 10 : 5 - : | النضارة الدائمة
27-01-2023
3827
إشعياء 9 : 6 - : | اسم الرب
26-01-2023
3826
إنجيل متى 1 : 23 - : | الميلاد العذراوي
25-01-2023
3825
اللاويين 11 : 3 - : | احفظ نفسَكَ طاهِرًا
24-01-2023
يوحنا 14 : 6